اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب
شهد السودان امس تظاهرات كبيرة دعت لها العديد من القوى والاحزاب السياسية ولجان المقاومة وشباب «الثورة» لرفض قرارات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورفض تحول مسار «الثورة» بعد ثلاثة اعوام من اندلاعها.

وقد وصل آلاف المحتجين إلى محيط القصر الرئاسي في وسط العاصمة، رغم الوجود الأمني الكثيف وإغلاق الجسور والاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي والصوتي.

ورفع المتظاهرون أمام القصر، شعارات تطالب بالحكم المدني و «القصاص للمئات من المحتجين الذين قتلوا».

وتمكنت جموع حاشدة من المتظاهرين، من اقتحام جسري المك نمر الرابط بين الخرطوم والخرطوم بحري، وجسر «الحديد» الرابط بين أم درمان والخرطوم؛ لكن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة بعد عبورهم إلى داخل الخرطوم.

هذا، وأكدت «نقابة أطباء السودان الشرعية»، مقتل 3 محتجين بالرصاص الحي وإصابة أكثر من 200 آخرين، الأحد، خلال محاولات أجهزة الأمن السودانية تفريق عشرات الآلاف من المحتجين في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، ومناطق أخرى.

وقالت العضوة بالنقابة، إحسان فقيري، إن «عددا من المحتجين تعرضوا لإصابات بطلقات نارية مباشرة في الرأس والأرجل والصدر، فيما أصيب عدد كبير بعبوات الغاز المسيل للدموع». وأشارت فقيري إلى وجود مصابين بحالات خطيرة، في عدد من مستشفيات العاصمة الخرطوم.

اشارة الى انه قبل انطلاق التظاهرات شددت السلطات السودانية الاجراءات الامنية في الخرطوم وام درمان، حيث كثفت قوات الامن انتشارها حول المباني الحكومية والعسكرية لمنع المتظاهرين من الوصول الى مقر الجيش والقصر الرئاسي، كما اغلقت الطرق والجسور الرئيسية التي تربط الخرطوم وام درمان عبر نهر النيل.

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي