اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أوساط نيابية في كتلة بارزة، أن الإنسداد في ما يتعلّق بالتوصّل إلى تفاهم من أجل تأمين انعقاد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية العام الحالي، لا يزال قائماً، على الرغم من كل الدعوات والمناشدات من أجل فكّ الحصار عن اجتماعات الحكومة، والسماح للعودة إلى طاولة مجلس الوزراء من أجل تأمين القرارات الدولية لكي تتمكّن مؤسّسات الدولة من العمل بانتظام، في ضوء امتداد حال التعطيل إلى أكثر من قطاع، كما هو الواقع اليوم بالنسبة للإنترنت، الذي بات مهدّداً بالتوقّف. كما حذّر بالأمس وزير الإتصالات جوني القرم، والذي دقّ ناقوس الخطر في هذا المجال، عندما كشف أن قطاع الإتصالات بات مهدّداً بسبب غياب الإعتمادات والمازوت، الأمر الذي سيؤدي إلى توقف الخدمة للمشتركين، وقد سبق وأن توقّف بالأمس سنترال طرابلس ـ التبّانة، كما العديد من السنترالات في مناطق أخرى، جراء نفاد مادة المازوت.

واعتبرت هذه الأوساط، أن الوضع الخطير في الإتصالات، هو عيّنة مما هو عليه الواقع في مجالات أخرى، وأكدت أن هذا الوضع بات يحتّم عودة مجلس الوزراء إلى الإنعقاد في أقرب موعد ممكن، لكي لا يصل اللبنانيون إلى مرحلة يفقدون فيها «الإنترنت»، مع ما لذلك من انعكاسات خطيرة على كل اللبنانيين في أعمالهم كما في حياتهم اليومية. وبالتالي، فإن عدم التوصل إلى تسوية حكومية، سوف يؤدي إلى إشكالية كبيرة على صعيد تأمين الماء والكهرباء والإتصالات والعديد من الخدمات الحيوية للمواطنين. 

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1963182

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان