اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بفتح الأرشيف الإسرائيلي أمام لجنة تحقيق دولية، للنظر في "المذابح" التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في عام 1948 وما بعده.

وأشار اشتية في هذا السياق إلى أن مثل هذا التحقيق يطال أيضا ما جرى من دمار لأكثر من 480 بلدة وقرية، وتهجير أكثر من 900 ألف فلسطيني، لا يزالون حتى اليوم لاجئين منفيين عن بيوتهم.

وفي مستهل كلمة في مستهل اجتماع للحكومة برام الله، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني التحقيق الذي كان أجراه بعض الصحفيين قبل أسبوع، من خلال مراجعة الأرشيف الإسرائيلي حول المجازر بأنه "غيض من فيض"، مضيفا أن "تاريخ فلسطين الشفوي والمكتوب يبين حجم المجازر التي ارتكبت، ولا زال الآلاف ممن نجوا من تلك المجازر أحياء وهم قادرون على أن يدلوا بشهاداتهم أمام لجنة دولية".

وفي شأن ذي صلة، ذكر اشتية أن حكومته بعثت "برسائل إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، للتدخل، لوقف إرهاب الدولة المنظم الذي يقوم به المستوطنون ضد أهلنا بحماية وإسناد جنود الاحتلال، خاصة في برقة وقريوت وسبسطية، وتوفير الحماية لشعبنا".

وحمل رئيس الوزراء الفلسطيني، إسرائيل مسؤولية هذا التصعيد، مدينا سياسة إطلاق النار "بغرض القتل التي تمارسها إسرائيل بحق شعبنا الأعزل".

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب