اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت أرمينيا عن مقتل جندي ثالث من جنودها في اشتباكات مسلحة مع أذربيجان عند الحدود بين البلدين، في مواجهة هي الأسوأ منذ بداية العام، فيما قُتل شخص أيضا من الجانب الأذربيجاني.

وتتبادل الدولتان الاتهامات بالقيام بـ"استفزازات " أدت إلى اشتباكات مسلحة دامية، وذلك رغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 وضع حدا لحرب استمرت 6 أسابيع بهدف السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ.

وكانت يريفان قد أعلنت أن الاشتباكات أسفرت عن قتيلين وجريحين من الجانب الأرميني، فيما أعلنت باكو عن مقتل شخص واحد من جانبها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية العثور على جثة ثالثة عائدة لجندي من جنودها وُجد مصابا بطلقات نارية.

وبحسب باكو، وقعت الاشتباكات في المنطقة الحدودية الأذربيجانية كلبجار القريبة من إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

ويتهم الجيش الأرميني القوات الأذربيجانية بمهاجمة مواقعه بالمدفعية والطائرات المسيرة، فيما تحدثت باكو عن "استفزازات " من جارتها.

ونددت وزارة الخارجية الأرمينية بـ"الهجمات المتكررة " للقوات الأذربيجانية و"تسللها إلى الأراضي" الأرمينية، داعية إلى انسحاب مشترك للقوات من جانبي الحدود لتحل مكانهما "آلية مراقبة دولية ".

وقالت السلطات الموالية لأرمينيا في ناغورني قره باغ إن 4 مدنيين تعرضوا لإطلاق النار من القوات الأذربيجانية أثناء قيامهم بأعمال زراعية، مشيرة إلى أن هذه القوات قصفت قرية في منطقة مارتوني، حيث دُمرت سيارة مدنية.

وأدت الحرب بين هذين البلدين إلى مقتل 6500 شخص في 2020، وانتهت بهزيمة محرجة لأرمينيا التي خسرت مناطق واسعة من الإقليم كانت تسيطر عليها.

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي