اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر نيابية متابعة للدور الفرنسي عن قرب، إلى أن الوضع القائم بالنسبة للسياسة الفرنسية قد تبدّل عما كان عليه قبل جولة الرئيس إيمانويل ماكرون الخليجية، وصولاً إلى إعلان جدّة، بحيث أضحى هذا الموقف يتماهى مع محورٍ معيّن، إنما ذلك لم يقطع حبل الإتصالات القائم بشكل مستمر، وبعيداً عن الأضواء والإعلام، من قبل الإيليزيه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ومرجعيات سياسية أخرى، كاشفةً بأن ماكرون، وبعد تفاقم أزمة تعطيل الحكومة وتنامي الصراع السياسي، تمنّى على رئيس الحكومة اللبناني، عدم الإقدام على تقديم الإستقالة، ولهذه الغاية جرت اتصالات من قبل مستشاري الرئيس الفرنسي مع بعض الدول المعنية بالملف اللبناني، بهدف الحفاظ على ما تبقّى في لبنان من مؤسّسات دستورية، ومن المفترض، وفق المصادر نفسها، أن تكون هناك زيارة للرئيس الأسبق سعد الحريري إلى باريس ولقاء الرئيس ماكرون قبل عودته إلى لبنان، وكذلك فمن غير المستبعد، أن يزور ميقاتي العاصمة الفرنسية أيضاً من أجل تدخّل العاصمة الفرنسية على خط العلاقات مع الدول الغربية والإقليمية المعنية بالملف اللبناني.

هيام عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1968910

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي