اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يزال مصير 150 شخصا من سكان جزيرتين وسط تونغا تضررتا كثيرا جراء ثوران البركان تحت الماء وتسونامي الذي أثاره، غامضا.

ونقلت إذاعة "Radio New Zealand"، عن الحكومة اليوم الأربعاء، أن الغموض لا يزال يكتنف مصير 50 ساكنا بجزيرة مانغو و100 ساكن لجزيرة أتاتا حيث أسفر ثوران البركان عن تدمير كل البنية التحتية. وأظهرت بيانات المراقبة الجوية التي قدمتها القوات الجوية النيوزيلندية أنه لم يتبق حتى منزل واحد على هاتين الجزيرتين، لكن يوجد هناك عدد قليل من الملاجئ المصنوعة من القماش. ولا توجد هناك أي معلومات حول وجود ناجين. ولا تزال صلة هذا البلد بالعالم الخارجي محدودة حتى الآن بسبب الأضرار التي لحقت بالكابل البحري والتي زودت الدولة بالإنترنت والاتصالات الهاتفية الدولية.

وترى سلطات تونغو أن إصلاح هذا الكابل قد يستمر نحو 4 أسابيع. كما توقفت الاتصالات الجوية مع هذا البلد وعمل العديد من الموانئ البحرية. وتوجد أنباء حول نقص المواد الغذائية والمستحضرات الطبية. وتم إرسال سفن تابعة للقوات البحرية لمملكة تونغا إلى جزر هاباي لإيصال مياه الشرب والأدوات والمواد الغذائية والخيم لسكان الجزر المتضررة وبناء مساكن مؤقتة لهم.

المصدر: تاس

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»