اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتدى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الجمعة، على عدد من نشطاء السلام، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالضرب المبرح، وأحرقوا إحدى سياراتهم، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص.

وهاجم مستوطنون، نشطاء يساريين جاؤوا لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس، وكان عدد من المستوطنين ملثمين ومسلحين بالهراوات والحجارة، كما أشعلوا النار في سيارة أحد الناشطين. ونقل أربعة نشطاء إلى مستشفى بيلينسون في مدينة بتاح تكفا في حالة طفيفة، فيما نقل ثلاثة آخرون إلى مستشفى تل هشومير قرب تل أبيب. ولم تصل قوات الاحتلال إلى المكان إلا بعد مغادرة المهاجمين، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

قال أمير بيري، أحد النشطاء الذي كان في مكان الحادث، إنهم جاؤوا للمساعدة في زراعة أشجار الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم في الماضي. وبحسب قوله، فإن معظم النشطاء في المكان من كبار السن. وعندما انتهوا من زرع قطعة أرض وخططوا للمضي قدما، لاحظ الفلسطينيون الذين كانوا معهم حشدا من الرجال الملثمين، وصل بعضهم في سيارة. وقال: "بدأوا يرشقوننا بالصخور وليس الحجارة، كل واحدة بحجم قنبلة يدوية، وأثناء إشعال السيارة، قاموا أيضا بتفجير رأس مالكها بحجر".

وأضاف "بيري" الذي كُسرت إحدى أصابعه في الهجوم: "كانت بجواري امرأة أكبر سنا، ربما تبلغ من العمر 70 عاما، قاموا بضربها بهراوة على رأسها".

سبوتنيك

الأكثر قراءة

الإنهيار يُوصل الدولار الى ٣٤ ألف ليرة... ولا حدود لما ينتظرنا من مآسى سجال ميقاتي ــ فياض يحتدم...طرح الثقة بالحكومة الحاليّة غير دستوري إنتخابات رئيس المجلس ونائبه : إنقسام «السياديين»... وحزب الله يتشدّد !