اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عاد الوضع الفلسطيني ليثير التساؤلات على الساحة اللبنانية بفعل السجالات والخلافات والإتهامات المتبادلة بين كلّ من حركتي «فتح» و «حماس» على خلفية الإنفجار الذي وقع في مخيّم البرج الشمالي في صور، حيث تكشف مصادر فلسطينية مواكبة، أن ارتفاع سقف الخطاب السياسي لحركة «حماس»، في ضوء الإصرار على تسليم المتّهمين بقتل عناصرها، قد دفع نحو تجميد كل المبادرات التي كانت انطلقت خلال الأشهر الماضية لتطويق التداعيات السلبية لهذا الحادث. وهنا، تشير معلومات هذه المصادر، إلى أن زيارة القيادي الفلسطيني جبريل الرجّوب الأخيرة إلى لبنان، كانت في أساسها تهدف إلى اللقاء بالفصائل الفلسطينية في مخيّمات كلّ من دمشق وبيروت، وقد عُقدت سلسلة إجتماعات مع قيادات كل الفصائل، بما فيها المعارِضة لحركة «فتح»،إلاّ أنه لم ينجح في جمع مسؤولي «فتح» و»حماس» على طاولة واحدة، ولكنه نقل إلى الفريقين، وجوب التفاهم من أجل تمتين الوحدة الفلسطينية، وبالتالي، الحدّ من ذيول أحداث البرج الشمالي، وتطويقها بعدما اتّهمت «حماس» 3 عناصر من حركة «فتح» بافتعال الإشكال المذكور.

إلاّ أن المعلومات نفسها، تشير أيضاً إلى أن الرجّوب نقل إلى القيادة الفلسطينية في رام الله حصيلة لقاءاته في بيروت، وقد نوقشت خلاصات محادثاته في اجتماع اللجنة المركزية للمجلس الوطني الفلسطيني، وصولاًإلى عرض تقريرٍ مفصّل عن أوضاع المخيّمات في لبنان من النواحي السياسية والأمنية والإجتماعية، إذ أن زيارة رئيس حركة «حماس» خالد مشعل، إلى مخيّمات لبنان قد تمّ عرضها، ولا سيّما أنه لم يقم بأي زيارات للمسؤولين اللبنانيين باستثناء رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وهو ما ترك تساؤلات لدى السلطة الفلسطينية، ما أدى إلى اتصال وليد جنبلاط بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وإن كان البيان الذي صدر حول هذه المسألة من «الإشتراكي»، قد حمل عبارات التأكيد على التواصل بين الطرفين، ولكن تضمّن بعض العتب، ومن دون أن يؤثر الأمر في خط العلاقة بين المختارة والسلطة الفلسطينية.

هيام عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1971839

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون