اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أنها ستترشح لعضوية المجلس، لكنها لم تكشف عما إن كانت ستسعى للبقاء في دورها القيادي بالحزب الديموقراطي.

وكان من المتوقع أن تتنحى بيلوسي (81 عاما) عن المنصب، لا سيما مع توقع خسارة حزبها الديموقراطي أغلبيته في انتخابات التجديد النصفي في الثامن من تشرين الثاني المقبل.

وقالت بيلوسي - النائبة عن كاليفورنيا، وأول امرأة تتولى رئاسة مجلس النواب - إن الانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية "ستكون حاسمة".

ولم تكشف بيلوسي - التي ستسعى للفوز بولايتها الـ19 - عن أي تفاصيل بشأن رغبتها في العودة إلى رئاسة مجلس النواب، في وقت يسعى فيه اليسار الديموقراطي إلى تغيير هذه القيادة منذ عدة سنوات.

وتعد بيلوسي معتدلة في دائرتها الانتخابية في سان فرانسيسكو، وهي مسؤولة إلى حد كبير عن تمرير خطة جو بايدن بشأن البنية التحتية أو الإصلاح الصحي الكبير للرئيس الأسبق باراك أوباما.

كما توصف بأنها تتقن جمع ملايين الدولارات بسهولة لمصلحة المرشحين الديموقراطيين في الانتخابات البرلمانية، لكن المحافظين يدينون في بعض الأحيان "غطرسة" زوجة رجل الأعمال المليونير فرانك بيلوسي.

وخلال السنوات الأربع لولاية ترامب، تولت بيلوسي - التي دخلت الكونغرس عام 1987 وتحيط بكواليس السلطة - دور المعارضة الشرسة للملياردير الجمهوري، ومزقت في شباط 2020 وثيقة خطابه الأخير عن حال الاتحاد.

ونانسي داليساندرو أم لـ5 أطفال، وولدت في 26 آذار 1940 في بالتيمور لأسرة كاثوليكية إيطالية أميركية، وتولى والدها وشقيقه رئاسة بلدية هذه المدينة الصناعية الكبيرة شمال شرق البلاد.

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟