اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة أنّ الولايات المتحدة تقوم بتعزيز مواقع الإرهابيين من تنظيم "هيئة تحرير الشام" الإرهابي في إدلب بشمال سوريا.

وقالت البعثة في بيان لها، إنه "تحت ذريعة العناية بالسوريين الذين يحتجزهم إرهابيو "هيئة تحرير الشام" قسراً في إدلب بمثابة دروع بشرية، تقوم الدبلوماسية الأميركية من ناحية الواقع بدعم المسلحين على حساب دافعي الضرائب الأميركيين".

وتابعت: "لا تدّخر الولايات المتحدة جهداً لإعادة تكوين صورة قاطعي الرؤوس في إدلب، وتقدمهم كأنهم بديل للحكومة في دمشق".

وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة "تحتل ليس فقط منطقة التنف، بل وكامل منطقة شمال شرقي سوريا".

وأضافت أنّ على واشنطن أن "تنسحب من الأراضي التي تحتلها بصورة غير شرعية، وتعيد لدمشق الأراضي الخصبة وراء الفرات وتكف~ عن نهب البلاد، حيث تنقل منها قوافل من شاحنات النفط الذي تمّ استخراجه في شمال شرقي سوريا".

ودعا البيان الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بتشغيل آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، موضحاً أنّ "قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعني الوفاء بعدد من الالتزامات، وفي المقام الأول من قبل الولايات المتحدة بعد أن أوفت روسيا بوعدها ووافقت على تمديد عمل الآلية عبر الحدود لمدة 6 أشهر أخرى، لكن الجانب الأميركي أظهر نفسه بشكل غير مقنع خلال الأشهر الستة الماضية… وبالتالي فإن الأشهر الستة المتبقية هي فرصة ممتازة لتصحيح الوضع".

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في تموز من العام الماضي قراراً بتمديد آلية إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا من خلال معبر حدودي واحد ولمدة 6 أشهر، على أن يتم التمديد لاحقاً لـ6 أشهر أخرى تنتهي في العاشر من تموز 2022، بناءً على تقرير للأمين العام للأمم المتحدة حول شفافية العملية والتقدم في إيصال المساعدات من الداخل.

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟