اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن تل أبيب ترى في اللقاء المتوقع بين الرئيس يتسحاق هرتصوغ ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، "فرصة لتحريك العلاقات من جمودها بين البلدين".

وقال مسؤول إسرائيلي للصحيفة أن "لقاء القمة المتوقع في شباط القادم سيكون مؤشرا على نوايا الرئيس التركي". وأضاف: "يمثل الاجتماع على المستوى الرئاسي أداة يمكن استخدامها. الرئيس (هرتصوغ) شخصية رمزية وليست سياسية، وعلى أي حال، يجري هرتصوغ محادثات شخصية مع الأتراك. بإمكاننا أن نبدأ بمثل هذا القناة ثم اختبار التطورات والعواقب".

في المقابل أشار مسؤول آخر للصحيفة إلى أن إسرائيل تدرس الارتقاء بمستوى العلاقات مع تركيا من "مجمدة" إلى "باردة"، وقال: "كل أنواع الأمور الرمزية قد تحدث، مثل تبادل السفراء أو إبرام الاتفاقات الاقتصادية، لكننا لن نمضي قدما دون خطوات واضحة في المقابل مع تركيا".

كما أعلن أحد المسؤولين أن "أردوغان يوجه إشارات إيجابية جدا، وبعض الخطوات التي اتخذها في الآونة الأخيرة تظهر جديته، منها الإفراج عن زوجين إسرائيليين اعتقلا بتهمة التجسس العام الماضي ومحاولات الرئيس التركي الحد من أنشطة حركة "حماس" في بلاده".

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

الأكثر قراءة

ورقة نصرالله التي تخنق الغرب