اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائرية صبرينة روباش البالغة من العمر 45 عاما، لقيادة حملته الرئاسية.

وأصبحت روباش في غضون سنوات قليلة، أهم ركيزة يعتمد عليها القصر الرئاسي للهيمنة على أصوات الناخبين في الجنوب الفرنسي، بحسب ما أفاد موقع "20 مينوت" الفرنسي.

وروباش هي صديقة مقربة من ماكرون وزوجته، واختارها الزوجان كرئيسة للحملة الانتخابية بمدينة مرسيليا التي تضم أكبر عدد من المهاجرين المغاربة.

والتقت روباش مع ماكرون وزوجته في عام 2016 في مرسيليا، خلال عشاء مع "القوات الحية" في المدينة، وتقول: "لقد دعيت إلى هذا العشاء والرئيس وزوجته كانا موجودين. أعرف مرسيليا جيدا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب لدي اتصالات في كل مكان".

وبعد عشرة أيام من لقائهما الأول، طلب منها إيمانويل ماكرون أن تكون قائدة حملته الرئاسية الأولى وقد قبلت طلبه.

ومع مرور السنين، أصبح الإليزيه يعتمد على صبرينة روباش في مدينة مرسيليا المكان استراتيجي الذي تحتل مكانة مركزية في سياسة الرئيس لتنفيذ الخطة الواسعة "مرسيليا الكبرى".

وقالت روباش "أنا حلقة الوصل بين مستشاري الرئيس والميدان"، مشيرة إلى أنها "تمارس السياسة بطريقتها الخاصة". وأضافت "لا أنوي التوقف عند هذا الحد، في الحملة الانتخابية المقبلة. قد أكون الأقل خبرة، لكنني الأكثر ولاء".

المصدر: موقع "20Minutes" الفرنسي + وسائل إعلام جزائرية

الأكثر قراءة

اجواء بري وميقاتي وفرنجية حول اقالة الحاكم رياض سلامة