اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المرجح أن تشعر بالحرارة في جسمك بعد تناول شيء حار، لكن الشعور برعشة برد بعد تناول الطعام أمر غير مألوف كثيرا. ومع ذلك من الشائع جدا أن يحدث مثل ذلك بعد تناول المثلجات (الآيس كريم) أو أي شيء بارد خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تبرد أطرافك ويبدأ جسمك بالارتعاش قليلا.

ويكون للأطعمة التي نتناولها بشكل يومي، تأثير ملحوظ على درجة حرارة الجسم، فخلال الهضم يتغيّر مستوى الحرارة بشكل طبيعي بسبب التفاعلات الكيميائية المصاحبة لها، وفقا لتقرير في موقع "هيلث شوتس" (Health Shots).

وبشكل عام، يؤدي تناول الطعام إلى زيادة طفيفة في درجة حرارة الجسم، لكن الشعور بالبرد بعد تناول الطعام بدلا من السخونة، خاصة عند تناول طعام ساخن مشبع بالبخار، قد يكون أمرا مثيرا للقلق.

وفيما يلي بعض الأسباب التي قد تجعل المرء يشعر بالبرودة بعد تناول الطعام:

1- قصور الغدة الدرقية

تؤثر المستويات المنخفضة من هرمونات الغدة الدرقية على وظيفة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الحرارة التي ينتجها الجسم، وبالتالي نشعر بالبرودة حتى بعد تناول الطعام.

2- تناول سعرات حرارية أقل

ينظم إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة إنتاج الطاقة ودرجة الحرارة في الجسم، لكن الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا محدود السعرات على المدى الطويل سيكون لديهم انخفاض في مستوى الحرارة. إلى جانب ذلك، يمكن أن تؤدي التغذية غير الكافية أيضا إلى خفض درجة حرارة الجسم.

3- الصوم المتقطع

تقلل ساعات الصيام الطويلة من نسبة السكر في الدم، وتضع الجسم في حالة إجهاد عالية، وبالتالي تقلل درجة حرارة الجسم الأساسية أثناء الصوم المتقطع.

4- الأطعمة والمشروبات الباردة

قد يؤدي تناول الأطعمة أو المشروبات الباردة بشكل عام إلى الإحساس بالبرودة، مما قد يتسبب في انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم.

5- فقر الدم

غالبًا ما يشعر المصابون بفقر الدم بالبرودة حتى بعد تناول الطعام.

6- مرض السكري غير المنضبط

قد يؤدي "اعتلال الأعصاب المحيطية"، وهو نوع من تلف الأعصاب الناتج عن مرض السكري غير المنضبط، إلى فقدان الإحساس أو الشعور بالبرد بعد تناول الوجبة.

(الجزيرة)  

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب