اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) إنه جرى تشخيص اثنين في إنجلترا بحمى "لاسا"، وهناك حالة ثالثة "محتملة" قيد التحقيق.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على حالات المرض المعدي القاتل، الناجم عن فيروس "لاسا"، في المملكة المتحدة لأكثر من عقد من الزمان.

وتعافت إحدى الحالتين المؤكدة، والثانية تتلقى رعاية متخصصة في Royal Free London NHS Foundation Trust. وقالت UKHSA إن الحالة "المحتملة" تُعالج في مؤسسة NHS لمستشفيات Bedfordshire.

ومن المفهوم أن الحالات ضمن العائلة نفسها في شرق إنجلترا، وترتبط بالسفر الأخير إلى غرب إفريقيا.

وتعرف حمى "لاسا" بأنها مرض نزفي فيروسي حاد. وعادة ما يصاب الناس بفيروس "لاسا" من خلال التعرض للطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة ببول أو براز الفئران المصابة. ويمكن أن ينتشر الفيروس أيضا من خلال سوائل الجسم. والأشخاص الذين يعيشون في مناطق غرب إفريقيا التي توجد بها أعداد كبيرة من القوارض حيث يتوطن المرض، هم الأكثر عرضة للإصابة بحمى "لاسا". ونادرا ما تحدث الحالات المستوردة في أماكن أخرى من العالم. ومثل هذه الحالات تكاد تكون حصرية في الأشخاص الذين يعملون في مناطق موبوءة في مهن عالية الخطورة مثل الطب أو غيرهم من العاملين في مجال الإغاثة.

وقالت الدكتورة سوزان هوبكنز، كبيرة المستشارين الطبيين في UKHSA: "يمكننا أن نؤكد أنه حُددت حالتان من حمى "لاسا" في إنجلترا، وهناك حالة أخرى محتملة قيد التحقيق. وحالات الإصابة بحمى "لاسا" نادرة في المملكة المتحدة ولا تنتشر بسهولة بين الناس. كما أن المخاطر العامة على العامة منخفضة للغاية. ونحن نتواصل مع الأفراد الذين كانوا على اتصال وثيق بالحالات قبل التأكد من إصابتهم، لتقديم التقييم المناسب والدعم والمشورة. ولدى UKHSA وNHS إجراءات راسخة وقوية لمكافحة العدوى للتعامل مع حالات الأمراض المعدية المستوردة وسيتم تعزيزها".

ويتعافى معظم المصابين بحمى "لاسا" تماما. ومع ذلك، يمكن أن يحدث مرض شديد لدى بعض الأفراد. وتدرك صحيفة "غارديان" أن شبكة الأمراض المعدية ذات النتائج العالية في المملكة المتحدة تشارك بالفعل في علاج الأفراد المصابين.

وعادة ما تكون الأعراض تدريجية، وتبدأ بالحمى والضعف العام والشعور بالضيق. وبعد أيام قليلة قد يكون هناك صداع والتهاب في الحلق وآلام في العضلات وآلام في الصدر وغثيان وقيء وإسهال وسعال وآلام في البطن، بحسب منظمة الصحة العالمية. وفي الحالات الشديدة قد يكون هناك تورم في الوجه، وسوائل في تجويف الرئة ونزيف من الفم أو الأنف أو المهبل أو الجهاز الهضمي وانخفاض ضغط الدم.

ويصيب الصمم 25٪ من المرضى المتعافين. وفي نصف هذه الحالات، يعود السمع جزئيا بعد شهر إلى ثلاثة أشهر.

وقبل هذه الحالات، كانت هناك ثماني حالات فقط من حمى "لاسا" استوردت إلى المملكة المتحدة منذ عام 1980. وحدثت الحالتان الأخيرتان في عام 2009. ولم يكن هناك دليل على انتقال العدوى من أي من هذه الحالات.

وقال الدكتور سير مايكل جاكوبس، استشاري الأمراض المعدية في Royal Free London: "مستشفى Royal Free هو مركز متخصص لعلاج المرضى الذين يعانون من الحمى النزفية الفيروسية، بما في ذلك حمى "لاسا". يتم تشغيل وحدتنا الآمنة من قبل فريق من الأطباء والممرضات والمعالجين وموظفي المختبرات المدربين تدريبا عاليا وذوي الخبرة، وهي مصممة لضمان أن يتمكن موظفونا من علاج المرضى الذين يعانون من هذا النوع من العدوى بأمان".

المصدر: الغارديان

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول