اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تناقلت معلومات أمس عن فحوى اجتماع عقده رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دارته في كليمانصو حيث ابدى توجسه من الواقع السياسي الحالي. الديار تنشر المعلومات المتداولة عن الاجتماع ولكن لا تتبناها أو تؤكدها.

في جلسة مسائية في كليمنصو ترأسها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حضور نجله النائب تيمور جنبلاط حيث حسم فيها الترشيحات في حضور عدد من نوابه، ينقل نائب مشارك في الجلسة وأخذ قراره بعدم الترشح عن جنبلاط قوله:

الموضوع محسوم، أكرم شهيب بعاليه، مروان حماده في الشوف.

«إلي 40 سنه بشتغل لخرق العائلات اليزبكيه بتجي مجموعة تقنع تيمور ياخد المرشح حرب، شو بجبلو المرشح حرب ما بعرف؟ بخسرو 1000 صوت ببعقلين من بيت حماده وما بربحو شي، ما بكفيني يلي صاير، محمد بن سلمان أجبر الحريري يقعد ببيتو وبدو ياني أعمل زلمة سمير جعجع او ما في مصاري شو هل الآخره، حافظ الاسد كان يحفظ كرامتي وإذا اختلفت مع كل الناس كان يوقف معي ضد الكل وهذا مختلف مع بايدن جايي ينتقم منا إلنا».

ويكمل «لا ما راح إقبل أعمل زلمة سمير جعجع بهل الآخره ما بقى تحرز أو بشروطي التحالف أو بلاه».

ويكمل جنبلاط «يبدو أن ميشال عون باع الأميركيين الخط 23 مقابل حصوله على رأس رياض سلامه وإلغاء عقوبات باسيل بعد فتره، ونحن أمام مشكلة كبرى، فبري لحماية نفسه بعد سقوط سلامه اضطر للسير بقرار حزب الله، وهو التحالف مع التيار الوطني الحر فيما سعد غادر دون وداع، وسقوط رياض سلامه سيفضح الكثير من الأمور وسنضطر لنقف في خط الدفاع، وتلقي السهام في وقت نرى بايدن مستقتلاً للإتفاق مع إيران وهذا يعني استسلام الخليج وتقوية النظام السوري، والسعودية لن تكون زعيمة العالم السني، فهذه الزعامة ستكون لتركيا، وهنا المجتمع المدني يحاصرني وسيأخذ حاصلا في الشوف وعاليه وسيكون له نائب إما سني وإما ماروني، فيصل الصايغ في بيروت لم نؤمن لائحة بعد له حتى يأخذ الحاصل، والثنائي الشيعي سيرشح درزياً ولا رأي لبري في القرار، وقد أخذ بري مروان خير الدين في لائحة الجنوب دون أن يسأل أحدا، وفي البقاع الغربي لدينا مشكلة كبيرة قد تؤدي الى سقوط وائل».

لينهي «الأميركيين كذابين ويبيعون رؤساء دول فكيف لا يبيعوننا نحن، كل همهم ميشال معوض وبعض التافهين في المجتمع المدني».

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!