اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى مسؤول بارز للملف الانتخابي لأحد الاحزاب الكبرى، انه في حال حصل الفراغ على الصعيد المجلسي، وهذا امر غير مسبوق، فان رئاسة الجمهورية تصبح المؤسسة الباقية في البلاد، الامر الذي سيعزز احتمال انعقاد مؤتمر حوار او مؤتمر تأسيسي للبحث في ادارة البلاد واعادة انتاج المؤسسات الدستورية. ويكشف المصدر عن ان مثل هذا الاحتمال غير مستبعد، خصوصا اذا ما تعذر اجراء الانتخابات في موعدها، لافتا الى ان هناك جهات خارجية تتحسب له، وفي مقدمها فرنسا التي لا تعارض فكرة عقد حوار وطني لكيلا يسقط لبنان في الفراغ والفوضى.

ويخشى المصدر من سيناريو الفراغ في ظل الانهيار الاقتصادي والمالي الذي يرزح تحته لبنان، مشيرا الى ان المخاوف من حصول هذا الامر هي مخاوف جدية، اذا تطورت الاوضاع باتجاه تعذر اجراء الانتخابات في موعدها. وفي مثل هذه الحالة يصبح الحوار الوطني او المؤتمر التأسيسي خيارا مطروحا بشكل جدي، لأن ليس هناك اي خيار آخر سوى السقوط اكثر في الفوضى على اكثر من صعيد.

محمد بلوط - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1981043

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف