اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشكل إدمان استخدام المراهقين للإنترنت والألعاب الالكترونية مشكلة اجتماعية، تنعكس على الصحة النفسية والعقلية للمستخدمين، مما دفع البحوث الجديدة لمحاولة إيجاد حلول.

ووجد ثلاثة من الباحثين في جامعة "جوته" في فرانكفورت أن تقنية التدخل "PROTECT"، يمكن أن تكون فعالة إلى حد ما في تقليل أعراض إدمان الألعاب والإنترنت لدى المراهقين، حيث قدموا في ورقتهم البحثية المنشورة على موقع الوصول المفتوح JAMA Network Open، نتائج اختباراتهم على عدد من المراهقين المتطوعين.

وأظهرت الأبحاث أن استخدام الألعاب والإنترنت يؤدي إلى الإدمان، خاصة بالنسبة للشباب مما يساهم في حدوث مشاكل في الصحة العقلية ومشاكل في أداء العمل المدرسي، هذه النتائج دفعت أخصائيي الصحة العقلية للبحث عن طرق لمساعدة كل من الآباء وأطفالهم الذين أصبحوا مدمنين على ممارسة ألعاب الفيديو أو الجلوس الطويل على الإنترنت.

واختبر الباحثون نهجا يسمى PROTECT (الاستخدام المهني للوسائط التقنية)، وهو نوع من العلاج المعرفي، يستخدم لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الإدمان، ويستخدم المعالجون المدربون تدريبا مهنيا، وتقنيات تم تطويرها لتقليل السلبية وأنماط التفكير السلبي في سن المراهقة إضافة إلى معالجة مشاكل القلق والملل، وهي عوامل مرتبطة بإدمان الألعاب والإنترنت.

ولمعرفة مدى نجاح برنامج PROTECT كتدخل للمراهقين، استعان الباحثون بـ 422 طالبًا في المرحلة الثانوية من 33 مدرسة، و تم تسجيل 127 منهم في برنامج PROTECT بينما تم استخدام 255 كمجموعة تحكم، وحضر المشاركون في برنامج PROTECT أربع جلسات علاجية مدة كل منها 90 دقيقة.

ووجد الباحثون عند النظر الى النتائج، أن شدة الأعراض المرافقة لحالة الإدمان لدى المراهقين الذين شاركوا في البرنامج انخفضت بمعدل 39.8٪ ، ولكن لم يؤد البرنامج إلى تقليل في عدد المراهقين الذين كانوا مدمنين على اللعب أو استخدام الإنترنت، و خلص البحث إلى أن البرامج التوعوية لها تأثير حقيقي وفعال في زيادة الوعي لدى المراهق والأهل بمشكلة الإدمان وتبعاته على الصحة العقلية والنفسية.

المصدر:Medical press

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان