اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية مواكبة للأزمة التي فجرّها بيان وزارة الخارجية اللبنانية، بعد ادانته روسيا لشنّها الحرب على اوكرانيا،، الى انه لا يمكن ان يقوم الوزير عبدالله بوحبيب بكتابة البيان من دون إطلاع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عليه، مما يؤكد وجود قطبة مخفية في هذه المسألة، وسألت:"هل يكتفي بو حبيب بإستشارة رئيس الحكومة فقط؟". ولفتت المصادر الى رفض الجالية اللبنانية في روسيا وإستغرابها لبيان الخارجية اللبنانية "الجاهل للحقيقة" وللأوضاع بين روسيا وأوكرانيا، ووصفت الموقف بالمنحاز الى أميركا، من دون ان يأخذ بعين الاعتبار مصالح اللبنانيين في روسيا، لا بل أضّر بالعلاقات اللبنانية - الروسية.

من ناحية اخرى، أبدت المصادر المذكورة إستغرابها ايضاً، من وضع الوزير بو حبيب نفسه في اطار المشكلة ككبش محرقة، اذ قرّر أن يتحمّل بمفرده ردود الفعل السلبية على ما ورد في البيان بقوله: "أنا لابس درع قوّصوا عليي وحدي بموضوع البيان"، سائلة لماذا يقوم بذلك؟ وكأنّ في الامر سرّ خفي، لان بموقفه هذا يسحب المسؤولية عن عاتق احدهم، الذي وافق على البيان ومن ثم عاد وتنصّل منه، بعد ان قامت الدنيا ولم تقعد، خصوصاً بعدما تبلّغ السفير شوقي بو نصار من نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، إستياء بلاده الشديد من محتوى البيان، ورأت المصادر بأنّ موقف محور الممانعة ساهم كثيراً في تخبّط اهل السلطة في ما بينهم، خصوصاً بعد دخول وزير العمل مصطفى بيرم والنائبين حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي على الخط، وإعتبارهم بأنّ لبنان خرج عن حياده في هذه المسألة، وسجّل خرقاً لسياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة، مذكّرة بتصدّع العلاقات اللبنانية - الخليجية، ووصولها الى طريق مسدود على اثر مواقف المحور المذكور، من دون ان يتوصل احد لغاية اليوم بإعادة تلك العلاقات كما كانت.

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1981997

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!