اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن البنك الدولي، وقف جميع البرامج في روسيا وبيلاروسيا بأثر فوري في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا و"الأعمال العدائية ضد شعبها".

وقال البنك التنموي متعدد الأطراف، إنه لم يوافق على أي قروض أو استثمارات جديدة في روسيا منذ 2014، العام الذي ضمت فيه منطقة القرم من أوكرانيا.

وأضاف البنك أنه لم يوافق على أي قروض جديدة لبيلاروسيا منذ منتصف 2020، عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها بسبب انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها.

وتزامنا مع ذلك، أكد نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن إدارة الرئيس جو بايدن تبحث عن وسائل لخفض استهلاك الولايات المتحدة من النفط الروسي.

وبلغ إجمالي التزامات إقراض البنك الدولي لبيلاروسيا 308 ملايين دولار في 2020، حسبما يفيد الموقع الإلكتروني للبنك، مع مشاريع نشطة تشمل مشروع تدفئة بالكتلة الحيوية وأعمال تطوير للغابات وتحديثات للتعليم.

كان البنك الدولي قد أقرض روسيا أكثر من 16 مليار دولار منذ أوائل التسعينيات.

ويظهر الموقع الإلكتروني للبنك أن أحدث المشاريع التي تمت الموافقة عليها تشمل برنامجا للشباب في شمال القوقاز في 2013 وبرنامجا للتراث الثقافي يعود إلى عام 2010.

جاء قرار وقف جميع البرامج في روسيا وبيلاروسيا بعد يوم من إعلان قادة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أنهم يسارعون لتوفير مليارات الدولارات كتمويل إضافي لأوكرانيا في الأسابيع والأشهر المقبلة، محذرين من أن الحرب قد تسفر عن "تداعيات كبيرة" على دول أخرى.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى مجموعة واسعة من العقوبات على روسيا بعد حربها على أوكرانيا.

كما فرضوا تجميد أصول وحظر سفر وقيودا أخرى على العديد من الروس بمن فيهم الرئيس فلاديمير بوتين نفسه.

وقبيل بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/شباط الماضي، دائما ما أعلنت موسكو حقها في الدفاع عن أمنها وإزاحة ما أسمتهم "النازيين"، وذلك في ظل إصرار كييف وحلفائها في الغرب بضمها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يرغب في التوسع شرقا، ما يعني إقامة قواعد عسكرية قرب حدودها.

كما قالت روسيا إن عمليتها العسكرية جاءت للدفاع عن جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك شرق أوكرانيا من "الإبادة الجماعية" التي تقوم بها كييف ضد المنطقتين اللتين أعلنتا استقلالهما عن كييف واعترفت موسكو بهما مؤخرا.

وأعلن بوتين في خطابه الذي دشن فيه العملية العسكرية أن بلاده لن تسمح لأوكرانيا بامتلاك أسلحة نووية، ولا تخطط لاحتلالها، ولكن "من المهم أن تتمتع جميع شعوب أوكرانيا بحق تقرير المصير"، مشددا على أن "تحركات روسيا مرتبطة ليس بالتعدي على مصالح أوكرانيا إنما بحماية نفسها من أولئك الذين احتجزوا أوكرانيا رهينة".

المصدر: العين الاخبارية 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف