اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت أوساط سياسية متابعة للحراك الجنبلاطي باتجاه القيادات الدرزية التي هي على خصومة سياسية معه، وللمسار الذي ينتهجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنه يأتي في ظروف بالغة الأهمية، وفي ظل قلق وهواجس حيال ما يحصل من حرب في أوروبا، إلى ما بلغه الوضع الداخلي من تردٍّ غير مسبوق. ويشار، وفق الأوساط المتابعة، إلى أن هذا التلاقي الدرزي ـ الدرزي يهدف إلى تحصين الساحة الدرزية والجبل بشكل عام، في مواجهة الأعباء الإقتصادية والإجتماعية، وهو ما تم التوافق عليه في اللقاءات الأخيرة مع المشايخ والمعنيين على الساحة الدرزية.

وبالعودة إلى لقاء كليمنصو، الذي جمع النائب طلال إرسلان وجنبلاط، فإنه صبّ في هذه الخانة، أي إرساء التوافق الدرزي ـ الدرزي بمعزل عن الإنتخابات والتحالفات السياسية والإنتخابية، أما وفي خضم هذه الأجواء من الحرب في أوكرانيا إلى الداخل اللبناني، تشير المصادر، إلى أن رئيس الحزب «التقدمي الإشتراكي» يتعاطى مع هذا الملف، أي الحرب الدائرة حالياً، بشكل متوازن محافظاً على علاقاته التاريخية بموسكو، وهو الذي كان قد زارها منذ فترة ليست بعيدة والتقى كبار المسؤولين فيها، وينقل بأن أحد أبرز المقرّبين من جنبلاط والذي يعتبر مسؤولاً عن الملف الروسي، ينقل بشكل دائم موقفه إلى القيادة الروسية، وفي المقابل، فإن دعوته للتضامن مع كييف إنما جاءت من منطلق إنساني، ومن باب الوفاء لعدد الخرّيجين الكبير من الحزب التقدمي من جامعة كييف الشهيرة.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1984340

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف