اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى مصدرٍ نيابي في «لجنة المال والموازنة»،أنه على الرغم من الحاجة إلى زيادة إيرادات الخزينة العامة عبر إقرار مشروع قانون موازنة العام الحالي، فإن أبواب هذا المشروع، تحمل أيضاً تحديات جديدة كونها تركز على الأرقام والرسوم والضرائب بشكلٍ غير مباشر، من خلال احتساب سعر صرف الدولار على منصة «صيرفة» أي عشرين ألف ليرة بدلاً من 1500 ليرة، وهذه المعادلة بحدّ ذاتها، تشكلّ استحقاقاً أمام لجنة المال كما اللجان المشتركة والمجلس النيابي، لأنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يوافق النواب على موازنة ضرائب، في الوقت الذي يعجز فيه المواطن عن تأمين مقومات العيش والإستمرار الأولية والضرورية.

وكشف المصدر عن ملاحظاتٍ سريعة تمّ تسجيلها، وأبرزها أن الوضع المالي العام لكل اللبنانيين، لا يسمح بإقرار موازنة تحمل أرقاماً مضاعفة للرسوم وإن كانت لا تتضمن أية ضرائب جديدة، وفق ما تؤكد أوساط وزارية واكبت نقاش وإقرار هذه الأرقام في مجلس الوزراء على مدى أسابيع.

هيام عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1985050

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول