اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبرت مصادر نيابية معارضة بأن "الميغاسنتر" طرحاً ايجابياً لو اتى قبل سنة على الاقل، لكن توقيته اليوم جاء متأخراً، مع إقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية، كما انّ تكلفته المادية باهظة جداً، هذه الاسباب ادت الى سقوطه عصر الخميس في مجلس الوزراء، ليزيد الانقسام من جديد بين طارحيه ومعارضيه، في ظل مخاوف من خلق ذرائع جديدة هدفها التعطيل، قبل ايام من إقفال باب الترشيح الثلاثاء المقبل، لكن الحل كان وسطياً عبر تأجيل اعتماده في انتخابات العام 2026.

الى ذلك، رأت المصادر المذكورة بأنّ حل التأجيل تفادى صراعاً كبيراً، إعتبرناه بمثابة اللغم على طريق الانتخابات، خصوصاً بالنسبة الى قوى المعارضة التواقة الى التغيير وبأسرع وقت ممكن، كما انّ وضع البلد المنهار لا يستطيع الانتظار اكثر، وبالتالي فأي طرح للتأجيل او التمديد النيابي غير وارد على الاطلاق من قبلنا كمعارضة، وهذا ما اظهرته الانقسامات بين المسؤولين والوزراء والنواب، لانّ الاغلبية كانت ضد طرح "الميغاسنتر"، اذ لا يمكن تطبيقه ضمن المهلة الفاصلة من اليوم وحتى شهر ايار، كما انّ الدراسة التي قامت بها وزارة الداخلية اكدت انه من غير الممكن إنجاز هذا الطرح ، لان تنفيذه يتطلب ستة اشهر على الأقل، إضافة الى انّ الخبراء في القانون الدستوري يؤكدون ذلك ايضاً، لانّ تنفيذه يعني التأجيل المؤكد، فيما القرار الدولي إتخذ منذ سنتين بأن لا تأجيل ولا تمديد، وإلا فالعقوبات ستكون في المرصاد، وفق ما اشار اليه مسؤولون دوليون زاروا لبنان خلال الفترة القليلة الماضية، وخصوصاً الفرنسيين منهم وفي طليعتهم وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، الذي هدّد مراراً بفرض العقوبات الاوروبية على معرقلي الانتخابات النيابية.

صونيا رزق - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1986018


الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف