اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، أنه "لولا وجود حزب الله بين الناس، لكنا رأينا حجم التأثيرات والتداعيات الكارثية على المواطنين أكبر بكثير مما هي عليه اليوم، لأن حزب الله موجود بين الناس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي والخدماتي بكل إمكاناته وقدراته وطاقاته، وهو يحاول دائما أن يخفف من أعباء هذه الأزمة بكل الوسائل والطرق الممكنة".

وقال خلال لقاء حواري شعبي في بلدة السلطانية الجنوبية،: "إن الحلول تضعها الدولة، ولديها فرص كثيرة، ومنها حل مشكلة الكهرباء، فالمعاناة الكبيرة التي يعيشها عموم الشعب اليوم من انقطاع التيار الكهربائي، ناجمة من رفض الحكومة عرضا إيرانيا واضحا ببناء معامل إنتاج بأقل من سنة، مثلما رفضت العرض الروسي بإنشاء مصفاة تكرير للنفط، خوفا من العقوبات الأميركية".

وتساءل: "هل نستطيع نحن كجهة أن نأتي بالشركة الإيرانية ونجعلها تبني المحطات بمعزل عن وزارة الطاقة وقرار الحكومة وعن اتفاقية بين الحكومتين اللبنانية والإيرانية، فنحن أتينا بالعرض والالتزام من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتنفيذ، تماما كما فعلنا بعد حرب تموز حينما أنجزت الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار تعبيد الطرق وغيرها من المشاريع باتفاق مع الحكومة ووزارة الأشغال اللبنانية".

وقال: "الحكومة هي من تضع خطة التعافي، وهي من عليها إلزام المصارف بإعادة أموال المودعين، ووقف الإجراءات التي تتخذها بحق الآخرين، ومنها ما يتعلق بالمساعدة التي قدمتها الدولة للموظفين في القطاع العام، حيث اقتطعت المصارف منها 40%، وفرضت على المستفيدين أخذ قيمة هذه النسبة عن طريق الشك أو بطريقة ثانية، علما أن هذه المساعدة هي عبارة عن مال جاء من الدولة إلى هؤلاء الموظفين عبر المصارف، فبأي حق يتم التصرف بهذه الطريقة".

وختم فضل الله لافتا إلى أنه "لدينا برنامج إنقاذي اقتصادي لمواجهة هذا الانهيار الحاصل، وللحد من تأثيراته وتداعياته، وهناك شيء نطبقه ونقوم به من خارج دائرة مؤسسات الدولة من خلال إمكاناتنا، أما الآخرون فليس لديهم برنامج سوى التهجم على حزب الله، أو التطاول على إيران للحصول على بعض الدعم المادي". 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان