اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

افادت مصادر عليمة بأن الترشيحات أظهرت خلو المجلس الجديد من الاقطاب باستثناء "القطب الواحد" الرئيس نبيه بري مع تقاعد وابعاد الرؤساء سعد الحريري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وقبلهم الرئيس ميشال عون ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية وعزوف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع شخصيا، وتتخوف المصادر العليمة ايضا من ان يؤدي عزوف الاقطاب السنة وضعف المرشحين البدائل الى مقاطعة سنية تفقد المجلس الجديد الميثاقية، التي يقوم عليها البلد، كما حصل في الانتخابات البتراء عام ١٩٩٢ والقفز فوق المقاطعة المسيحية التي وضعت الاسس لتسوية هجينة مفخخة تعطلت عند اول اشتباك داخلي، وهذا القلق من تكرار سيناريو ١٩٩٢ قد يؤسس لتوترات داخلية في أخطر مرحلة يمر بها لبنان ويدفع جديا الى المطالبة بتأجيل الانتخابات، مع تأكيد المصادر العليمة ان مصير الانتخابات في ايدي مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، فاذا أمن الغطاء للمرشحين السنة واعلن دعمه لهم، فان الانتخابات تحصل مهما كانت التداعيات والنتائج، واذا سحب الغطاء يصبح اجراء الانتخابات مستحيلا، أو يؤدي الى التشكيك بنتائجها وشرعية المجلس النيابي اذا حصلت، والامور ستحسم حسب المصادر العليمة خلال الأسبوعين القادمين مع انتهاء مهلة سحب الترشيحات في ٢٨ اذار وإقفال اللوائح في ٤ نيسان في ظل معلومات عن توجه العديد من المرشحين السنة الى الانسحاب.

رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1987628


الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون