اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر في وقت متأخر من مساء أمس الأول، انسحابه مع كتلته من مفاوضات انتخاب رئيس الجمهورية ومن تشكيل الحكومة المرتقبة، وإفساح المجال أمام الإطار التنسيقي للتفاوض مع القوى السياسية في هذا الشأن. 

وكتب الصدر في «تويتر»: «نعمة أنعمها الله عليّ أن مكّنني من أن أكون مع مَن معي الكتلةَ الفائزة الأكبر في الانتخابات، في فوز لم يسبق له مثيل، ثم جعلنا الكتلة أو التحالف الشيعي الأكبر، ثم منّ عليّ بأن أكون أول من ينجح في تشكيل الكتلة الوطنية الأكبر  (إنقاذ الوطن) وترشيح رئيس وزراء مقبول من الجميع».

وأضاف: «أزعجت تلك التحالفات الكثيرين، فعرقلوا وما زالوا يعرقلون (تشكيل الحكومة). وكي لا يبقى العراق بلا حكومة وتتردى الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية وغيرها، ها أنا أعطي (الثلث المعطل) فرصةً للتفاوض مع جميع الكتل بلا استثناء لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، من دون الكتلة الصدرية، من أول يوم في شهر رمضان إلى التاسع من شهر شوال المعظم».

الجدير ذكره أنّ مجلس النواب العراقي أخفق للمرة الثالثة على التوالي في عقد جلسة لانتخاب رئيس جمهورية جديد للبلاد بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وفي الجلستين الماضيتين احتدم الخلاف بين التحالف الثلاثي (الكتلة الصدرية، الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحالف السيادة)، والإطار التنسيقي الذي يضم قوى سياسية شيعية.

وكان الصدر حاسماً في موقفه بشأن إفشال تحقيق النصاب القانوني لجلسة الأربعاء، بحيث قال في تغريدة في «تويتر»، مخاطباً الإطار التنسيقي، إنّه لن يتوافق معهم، «فالتوافق يعني نهاية البلد. لا للتوافق في كل أشكاله»؟ 

الأكثر قراءة

نصاب جلسة اليوم مؤمّن ولا إنتخاب لرئيس جمهورية... رسائل في كل الإتجاهات أسهم تشكيل الحكومة في تراجع والتشريعات إلى ما بعد إنقضاء فترة الإنتخاب قنبلة صندوق النقد تنفجر في سعر الصرف الرسمي والمركزي يُحاول تطويق التداعيات