اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط سنية عن الدخول السعودي المباشر على الانتخابات، بإتصالات قام بها السفير السعودي وليد البخاري مع كل من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والرئيس فؤاد السنيورة والعديد من الشخصيات السنية للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك بعدما كان قام بأمر مماثل للتهئنة بالاسراء والمعراج منذ اسابيع.

ووفق الاوساط نفسها ينظم البخاري والذي يعود خلال ايام الى بيروت وسبقه فريق عمله الى السفارة، افطارات على مدى شهر رمضان لفاعليات مناطقية سنية وغير سنية ومشابهة لما كان يقوم به الرئيس الراحل رفيق الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري من بعده وقبل عزوفه عن الامر في العامين الماضيين بسبب تفشي جائحة كورونا.

كما ترى الاوساط ان التكامل السني مع البخاري سياسياً بات واضحاً مع تمكن الرئيس فؤاد السنيورة من دعم 4 لوائح بشكل مباشر في بيروت الثانية وصيدا وطرابلس وعكار.

في المقابل أكدت اوساط واسعة الإطلاع في "الثنائي الشيعي"، ان البخاري لا يوفر اي جهد لتحفيز السُنّة انتخابياً ولتوجيه البوصلة نحو "الحرب الانتخابية"، ضد حزب الله والتيار الوطني الحر وحليفه النائب جبران باسيل بشكل اساسي، وذلك تحت عناوين "الحد من تأثير سلاح حزب الله على الدولة ووقف الهيمنة".

وأشارت الى البخاري ودول خليجية اخرى دخلت في الايام الماضية على خط تأليف اللوائح وفرض مرشحين بعضهم يعمل في الخليج كمستشارين سياسيين واعلاميين وفي مؤسسات مالية وقد زود هؤلاء بحقائب مليئة بالدولارات كما كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ يومين.

وترى الاوساط ان "رأس" حزب الله مطلوب بقدر ما هو مستهدف بري، وباقي احزاب 8 آذار. والمستهدف ايضاً التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل، والذي يشهد ارباكاً وتعثراً حتى الساعة في الكورة وعكار والشوف وعاليه وهذا ما يؤخر اعلان كامل لوائحه.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1992325

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟