اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حملت واشنطن، إيران، مسؤولية التقدم بطلبات لا صلة لها بالملف النووي في مفاوضات فيينا الرامية الى إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في العام 2015.

وفي التفاصيل، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، قائلا: "جميع المعنيين بالمفاوضات يعرفون بالضبط من الذي تقدم باقتراحات بناءة، ومن تقدم بطلبات لا صلة لها بالاتفاق النووي، وكيف وصلنا الى هنا"، في إشارة واضحة الى أن العرقلة سببها الموقف الإيراني، بحسب "فرانس برس".

وأضاف برايس: "لا أعتقد أنه يمكن وصف رد الكرة هذا الى ملعبنا بالنزيه. لا نزال نعتقد أنه من الممكن تجاوز خلافاتنا الأخيرة"، محذرا من أن ذلك "لن يكون ممكنا عندما يقترب البرنامج النووي الإيراني كثيرا من صنع قنبلة".

ومن بين المسائل العالقة، مطالبة إيران بإزالة اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، في حين أن واشنطن أكدت مرارا أن هذا الأمر لن يعني على أي حال رفع العقوبات عن هذه المنظمة.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أمس الاثنين: "لن نعود إلى فيينا لإجراء مفاوضات جديدة، بل لاتمام الاتفاق النووي"، مضيفا: "في الوقت الراهن، لم نحصل على رد نهائي من جانب واشنطن..إذا أجابت واشنطن على القضايا العالقة، يمكننا حينئذ الذهاب إلى فيينا في أقرب وقت ممكن".

ويهدف اتفاق عام 2015 الى الحد من أنشطة إيران النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

المصدر: "فرانس برس"

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان