اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عبدالله كفوري 

غادتي زرتها في مدينة بعلبك، الشمس لوّحتها 

كنجمة الصبح بانت بين اترابها بفيّ رواقها ظللتها 

خجولة النظرات مغناجة  تتلّوى أمامي كأنما الشمس ما احرقتها 

وتعضّ على بنانها كلما سهوة بالورق سهتها.

وعلمت انني عند العصر سأغادرها 

فالساعة من يدها رمتها 

وابدلت الجينز بآخر، يستمدّ النعومة من بشرتها 

تضّج الحياة في جسدها كما يضج وجهها 

كلما لاحت خسارتها 

اقسم...انني لو اختليت بها

في تلك اللحظات، لفاضت طهارتها.

وفي ذلك المساء عدت الى بيروت، وتركتها 

حزينة في عمارتها

وظلت طوال شهر في نفس الموعد ترمي انوثتها،

على سرير كأنما سهام صيّاد رمتها.

وفي كل ليلة كنت ازورها 

وعلى الركض درّبتها.

آه...بعلبك، جمال معبودتي كجمال آلهتها 

آه...بعلبك، سمار معبودتي كسمار أعمدتها

آه...بعلبك، أنطق مدينة الشمس مدينتها

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟