اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار المرشح عن المقعد السني في دائرة الشوف - عاليه سعد الدين الخطيب في حديث لبرنامج "إنتخابات 2022" عبر موقع "الديار"، إلى أن "نسبة كبيرة من المواطنين مع تغيير الوجوه في المجلس النيابي وخاصة في الشوف، ولكن للأسف هناك ضياع في الإختيار بسبب كثرة الوجوه التغييرية واللوائح".

وعن حظوظ اللائحة أكّد بأن "نحن اللائحة الأكثر حظاً في الحاصل الإنتخابي ونحن نضم وجوه تغييرية وجديدة وأنا لا أنتمي إلى أي حزب، والقوى السيادية عمدت على تشكيل لائحة تضم قوى سياسية واشخاص مستقلين".

ولفت الخطيب إلى انه "أطلقنا إسم لائحتنا "الشراكة والإرادة"، أي الشراكة بين الحزبي والمستقل، السياسي والمهني وكذلك العائلات الروحية، هذه الثلاث معايير لديها إرادة واحدة وهي إستعادة الدولة والنهوض بالوطن".

وإعتبر أن هذه اللائحة هي الأقرب للمواطن، "ففي جائحة كورونا مارست عملي في نقابة المحامين وكنت مع الناس وهدفنا مواكبة المرحلة من خلال مواجهة المنظومة الامنية أو مساعدة الناس من خلال المحاكم الإلكترونية، لأن في جائحة كورونا تعطلّت المحاكم والعدالة وحرصنا على وجود المحاكم الإلكترونية عن بعد لتسهيل عملية التقاضي".

وأضاف ""أنا ما عندي تاريخ سابق في السياسة"، والدولة تحتاج لاشخاص متخصصين يمتلكون التجربة الكافية لتعديل بعض القوانين".

وعن دور القضاء في التحقيق في إنفجار مرفا بيروت لفت الخطيب "نحنا اليوم ننادي بإستتقلالية القضاء ليس فقط شعاراً إنما فعلاً، ونحن كنا نتابع مع القضاء لايجاد صيغ جديدة لتطوير الاستقلالية والتي تبدأ من النفوس قبل النصوص، والسلطة السياسية يجب ان ترفع يدها عن القضاء والسماح بتوزيع المراكز على نفسه اي ان يمتلك استقلالية إدارية ومالية مع وجود ضوابط لان هناك بعض من الدكتاتورية القضائية التي يمارسها بعض القضاة، "نحن ما بدنا نروح من تدخل سياسي إلى محاصصة قضائية من تلقاء نفسها"، وبالتالي هذه هي الخطوات الاولى في مكافحة الفساد".

وفي موضوع ملف إنفجار مرفأ بيروت، تابع قائلاً "نحن نواكب هذا الملف والتأخير او المماطلة تحت سقف القانون، ويجب ان يكون سقف الغرامات بيد القاضي ويتحرر من النص القانوني للتخفيف من تعطيل مجرى العدالة، وخاصة في هذا الملف فهو يطال أهالي الضحايا والشهداء والموقوفين كذلك".

وفي موضوع طول أمد المحاكمات قال أنه مع نظرية تعديل دستور المحاكمات الجزائية ولا يمكن ان تبقى نفس الدوامة مؤكدأً بأن "مؤسسة قاضي التحقيق ليس لديها اي نفع ويجب تعديلها وإلغاء دور قضاة التحقيق والتركيز على النيابة العامة وتوزيع المراكز على القضاة".

وأضاف "أما محاكمات القضايا المدنية فيكون الحل عندما اقر مجلس النواب عام 2018 التوقيع الالكتروني ولكن للاسف لليوم لم يتم وضع هذه المراسيم موضع التنفيذ وانا حاليا حامل مشروع الحكومة الالكترونية "EGOVERNMENT" الذي يحل الكثير من المشاكل".

وعن وضع السجون ومخافر الدرك، رأى الخطيب إن "السجون عددها ضئيل جداً مقابل عدد المساجين وخاصة في سجن رومية، حيث انه مخصص ل1000 سجين فيما يضم اكثر من 4000 سجين حالياً، فالسجون تحتاج إلى المتابعة والمخافر تتعاطى باللا مبالاة مع المواطن، لذلك طالبنا بمظومة عادلة متطورة ولكن لم يباشر بها احد".

وعن موضوع الحكومة الالكترونية أكّد بأن "في ظل هذه الازمة يجب التوجه نحو الحكومة الالكترونية وجائحة كورونا جعلتنا نعتاد على التعامل عن بعد، لقد جعلنا المحاكمات عن بعد كذلك إخلائات السبيل كنقابة محامين والتوقيع الالكتروني أقر بالقانون ولكن لم يطبق بعد، كما يجب ان تتارشف كل السجلات في الدولة ويكون هناك PIN CODE لكل مواطن مثلا لمعرفة الرسوم مما يوفر على الدولة أعباء مالية، وهنا يكون التوظيف السياسي مشكلة عند السياسيين لانه سيتم الإستغناء عن عدد كبير من الموظفين "بالتنفيعة او الواسطة" وليس المواطن المتطور، وهذه تعتبر مرحلة من مراحل وقف الهدر".

وكشف الخطيب " في دائرة الشوف تقوم بعض القوى التغييرية بإلزام اعضاءها بالتوقيع على وثيقة "يا بتمشوا معنا او ما بتفوتوا على اللائحة"، وهنا يتم تجيير الصوت قبل الدخول الى المجلس أي أن المرشح لن يكون لديه الحرية التامة لخياراته، وانا اكيد لم يلزمني احد على شيء ولا اريد ان اذكر اسماء هذه المجموعات".

وأردف "نحن اليوم نطرح سيادة الدولة، استقلالية القضاء، مكافحة الفساد، والمواطن يريد خدمات مثل المياه، الكهرباء، التعليم والطبابة"، مشيراً إلى أنه "نحن نختلف عن غيرنا من خلال إمتلاكنا مشروع وتجربة ولدينا إختصاصيين ونتمسك بمحيطنا العربي".

وفي سؤاله عن المقاطعة السنية أكّد الخطيب "لم يصدر قرار من تيار المستقبل او الرئيس سعد الحريري بالمقاطعة عن التصويت انما مقاطعة الترشيحات، والشهيد رفيق الحريري كان يعتبر أن المقاطعة تضرب الميثاقية وتعارض وثيقة الوفاق الوطني، والرئيس سعد الحريري سمع نبض الشارع وتقدم بالاستقالة وظروفه كانت مختلفة وما مرّ عليه لم يكن سهلاً".

وختم برسالة إلى المواطن الشوفي قائلاً: "شعاري هو "صوتك ضمانة هويتك"، هناك من يحاول تغيير هويتنا وأتمنى من المواطن في الشوف ان يشارك بكثافة، "صوّت بالعقل لإرادة الغد".

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟