اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا زياد عقل في حديث لبرنامج "انتخابات 2022" عبر موقع الديار أن "الانتخابات النيابية هي محطة أساسية من محطات مواجهة السلطة التي أخطأت بحق الناس".

وقال عقل: "كل الناس يحق لها الترشح للانتخابات التي ستعطي فرصة للتغيير واليوم هناك لائحة تحالف التيار وحزب الله وامل، ولائحة القوات والاشتراكي، وهناك لوائح أخرى يمكن أن تأخذ من لائحتي السلطة، وانا لا أريد أن انقل السجال مع السلطة الى سجال مع رفاقنا".

وتابع: "اليوم الصوت امانة لمدة 4 سنوات ومن يختار وكيله في مجلس النواب ليس صعباً عليه رؤية الخيار الافضل له وهذا ضمن صلب الديموقراطية، وانا أدعو الناس ألا ينتخبوا من سيقول لهم سوف افعل، وانا لدي برنامج لكن لا يمكننا التغيير اذا لم يكن هناك محاسبة".

وأضاف: "انا افتخر بزملائي على اللائحة لأننا لم نشكل تحالفا سياسياً فقط بل هذا التحالف هو للتغيير وخيار الناس في 6 و8 و12 و15 أيار لا يجب أن يكون لمصلحة من هجرهم ودمر مكونات الدولة".

وعن لائحته، أشار عقل إلى أنها تضم "واصف الحركة عن الشيعة وعبير ناجي عن الدروز و3 مرشحين عن الموارنة هم زياد عقل وميشال سليم فيليب الحلو وروبير فؤاد خليفة. ومن يختار هذه اللائحة يكون اختار الأنسب له. ونحن تقدمنا كمرشحين امام الناس لاختيار المناسب لها لمنافسة السلطة، وهذا حق لكل مواطن في لبنان والخارج وهذه هي العملية الديموقراطية".

وأردف: "أنا تقدمت بمشروعي وشرحت عملية ترشحي، وقلت لماذا ترشحت، وأنا ضمن تحالف وطني في بعبدا التغيير لكن ليس بامكاني الحديث عن المنافسين في اللوائح الأخرى".

اليازا

وتابع: "انا اخترت بلدي والناس منذ وفاة صديقي وابن عمي في حادث سير وحينها شكلت اليازا وهذا توجه اخترته من خلال التجربة التي حصلت معي، وانطلقت اليازا من لبنان الى 17 بلد في العالم منذ 1992، أي أن خدمة اليازا هي متواصلة منذ 28 عاماً وشاركنا خلال هذه السنوات في اعداد قوانين السير في اللجان المشتركة وجميع لجان مجلس النواب، لكن طريقة العمل في مجلس النواب محبطة للامال، لأن القوانين تبقى حبراً على ورق بأغلبيتها الساحقة، وكوني محام ولدي اختصاص في العلوم الإدارية، ليس هناك جدية من السلطة بموضوع سلامة وكرامة وخدمة الناس، بل مجرد هم من في السلطة الدخول الى الاعلام، وكانت لي نشاطات مع دول عديدة في العام، وبعد سنوات طويلة من العمل لمصلحة قوانين السير، أسقط رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة القانون الجديد وعدنا بالتالي الى القانون القديم، فلجأنا الى مجلس شورى الدولة".

وقال: "هناك هدر كبير في المال العام ضمن موضوع السلامة المرورية ووصلنا الى موضوع كارثي الى درجة لا تستطيع الدولة اقفال حفرة. وفي اليازا وجهنا نحو مئة نداء لاعادة اقفال الريغارات المسروقة، وقمنا بجهود عدلية لجعل قوى الامن تتدخل. ورغم كل الجهد الذي فعلناه في اليازا لتحسين الوضع اصطدمنا بدولة لا تقدم شيئاً والوضع بات سيئاً جداً من طرقات وسلامة ومرور واشارات ضوئية".

وعن وضعه مع الناس في منطقته، قال عقل: "في بلدات وقرى بعبدا لم اتوقف عن خدمة الناس وكذلك في اليازا من دون راحة، ومنذ ترشحي انا على تواصل دائم ومتواصل مع الناس، وكنت في جميع ساحات المواجهة مع هذه السلطة، وآخر مواجهة كانت أمام مجلس النواب. وخلال الـ 4 سنوات كان لي جهد كبير لمساعدة الناس لكن ربط المساعدة بالانتخابات هو فساد ودفع الرشى هو جريمة يعاقب عليها القانون، ولبنان يستحق أن يأتي نواب يمثلون شعبه كما يجب وليس كما يحصل حالياً. ونحن أتينا لنعمل لمصلحة أولاد كل الناس حتى للذين سيصوتون ضدنا".

وأضاف: "قيام الدولة قائم على فصل السلطات ومعارضة وموالاة، ومن المعيب على هذه الطبقة السياسية ان تأتي للترشح مجدداً بشعارات مغشوشة، وأتمنى على الناس أن لا يصدقونهم والمشكلة هي في الخيارات والأحزاب التي تشارك في السلطة وتعارض، المعارضة تكون في مجلس النواب وليس في الحكم. ونحن مع قانون انتخابي يخلق ديموقراطية حقيقية في البلد، واليوم هناك 40 او 50 نائباً لن تعرف اسماءهم قبل الانتخابات، وصوت الناخب هو امانة وضمير والحكم الذي يقرره الناس سنلتزم به".

وتابع: "من هو فاسد لا يترشح الى الانتخابات، وبلدنا ينزف ولا يعمل كما يجب، والتاريخ لن يرحم، وهناك فرصة ذهبية لاسترداد الدولة وازاحة الطبقة السياسية التي هجرت الناس، وهذا الحساب سيكون في صناديق الاقتراع، وهناك صفحة جديدة يجب ان تكتب ويجب تداول السلطة وفرض استقلالية القضاء وانا كمحام وناشط اتبنى شعارة استقلالية القضاء وتقوية هيئات الرقابة في هذا البلد".

وختم عقل: "هناك كتلة تخوض معارك مشرفة في كل المناطق ضد لوائح السلطة، والناس هي من تقرر ومهم جداً نوعية النواب، وأقول للناخبين: اعطونا فرصة لنبني لبنان ولقيام محاسبة حقيقية وفصل سلطات وتقوية مؤسسات الرقابة ونقل عام سليم وسلامة مرورية وأن نعيد القيمة لحياة الانسان وكرامته في هذا البلد، وهناك حظوظ كبيرة تخلق فرصة أمل لنسترد الثقة بهذا البلد، ومن يحب بلده لا يساهم في تدميره والناس دمرت ممتلكاتها في 4 آب ولم يصلوا الى أي نتيجة.


لمشاهدة الحلقة كاملة!


الأكثر قراءة

أميركا لـ"إسرائيل" : لا حرب!..