اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكتشف الباحثون أن التدريب الموسيقي يؤثر على الذاكرة العاملة البصرية، حيث تبين أن مناطق من الدماغ يمكن أن تشترك في مكون مشترك يؤثر على كل من الذاكرة العاملة المرئية والموسيقية، وفقًا لما نشرته دورية "Music Perception".

يطرح العديد من الآباء سؤالا: "هل سيكون طفلي طالبًا أفضل إذا تعلم العزف على آلة موسيقية؟"، ولكن ليس الآباء وحدهم من يتساءلون عما إذا كان التدريب الموسيقي يمكنه تحسين القدرات المعرفية الأخرى أو الأداء في المدرسة، حيث إن فرق باحثين من جامعة هانوفر للموسيقى والدراما والإعلام الألمانية وجامعة غولدسميث البريطانية وجامعة ماكواري في سيدني بأستراليا ومعهد ماكس بلانك للجماليات التجريبية MPIEA في فرانكفورت بألمانيا وجامعة كامبريدج البريطانية، قاموا بطرح السؤال ذاته باستخدام طريقة علمية جديدة.

تعد الذاكرة العاملة أحد المكونات الحاسمة لجميع القدرات المعرفية، أي التي تقوم بالاحتفاظ بالمعلومات في ذاكرة الفرد والاستفادة منها بدون مساعدات خارجية، مثل القلم والورق.

ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الذاكرة العاملة لها نفس الوظيفة لجميع مناطق الدماغ أو إذا كانت تختلف من واحدة إلى أخرى، أي ما إذا كانت المناطق والقدرات التي يستخدمها الدماغ للموسيقى والصور واللغة والرياضيات هي نفس الشيء أو مختلف.

قام الباحثون الدوليون في دراستهم بفحص ما مجموعه 148 شخصًا. من خلال ستة اختبارات مختلفة للمقارنة بين ذكريات العمل الموسيقية والبصرية للمشاركين في البحث وبين مستوى تدريبهم الموسيقي.

صلة سببية مباشرة

تشير نتائج الدراسة إلى أن مناطق الدماغ تشترك في مكون مشترك يؤثر على كل من الذاكرة العاملة المرئية والموسيقية. ولكن يبدو من غير المحتمل وجود صلة سببية مباشرة بين التدريب الموسيقي والقدرات الكلية الإدراكية العامة.

ويمكن أن تدعم الدراسات الإضافية طويلة المدى، التي تتم فيها المقارنة بين الأفراد، الذين حصلوا على تدريب موسيقي أو بدونه، من حيث تطور قدراتهم الموسيقية والمعرفية، من أجل التوصل إلى نتائج بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع.

المصدر: العربية

الكلمات الدالة