اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقترحت المفوضية الأوروبية مساعدة أوكرانيا على تصدير القمح والحبوب الأخرى عن طريق السكك الحديدية والطرق والأنهار لتفادي الحصار الروسي لموانئ البحر الأسود، والذي يمنع تلك الإمدادات الحيوية من الوصول إلى أجزاء من العالم معرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي.

وقالت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي إن الخطة تهدف إلى إنشاء طرق بديلة وتخفيف الازدحام بين الحدود التي ينبغي أن تسهل أيضاً إيصال المساعدات الإنسانية والسلع الأخرى إلى الدولة التي مزقتها الحرب.

وأثارت الحرب الروسية الأوكرانية اضطرابات في الإمدادات الغذائية العالمية، إذ يعد البلدان من أكبر مصدّري القمح والشعير وزيت عباد الشمس في العالم. قالت المفوضية إن الحصار المفروض على الموانئ الأوكرانية كان ضاراً بشكل خاص، حيث كان يمثل 90% من صادرات الحبوب والبذور الزيتية قبل الحرب.

وقالت أدينا فاليان، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون النقل: «يتعين على عشرين مليون طن من الحبوب مغادرة أوكرانيا في أقل من 3 أشهر باستخدام البنية التحتية للاتحاد الأوروبي... هذا تحدٍ عملاق، لذلك من الضروري تنسيق السلاسل اللوجستية وتحسينها، وإنشاء طرق جديدة، وتجنب الاختناقات قدر الإمكان».

وأدت الخسارة المحتملة لإمدادات الحبوب ميسورة الكلفة التي تعتمد عليها أفريقيا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا إلى زيادة مخاطر نقص الغذاء العالمي وعدم الاستقرار السياسي في البلدان التي لا يحصل فيها الكثير من الناس على ما يكفيهم من الطعام. أدت الاضطرابات الناجمة عن الحرب إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، مع ارتفاع تكلفة الأسمدة - التي تعد روسيا من أكبر المصدرين لها - وزيوت الطهي تزيد من الضغط على سلسلة الغذاء العالمية.

وقال رئيس بنك الاستثمار الأوروبي هذا الأسبوع إن أوكرانيا «تمتلك ما قيمته 8 مليارات يورو من القمح»، لا يمكنها تصديرها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!