اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية متابعة إلى أن الوقت لأجل تشكيل التكتل قبل جلسة الثلاثاء قد فات النواب "التغييريين" على ما يبدو، وخلال الجلسة قد لا تكون المواقف متطابقة، رغم أن الملف المطروح أمام المجلس قد لا يكون معقداً بشكل يمنع الإتفاق بين مكونات نواب التغيير، مع الإشارة الى أن هذا الضياع بالموقف سينعكس أيضاً على الإستشارات النيابية الملزمة لاختيار رئيس حكومة مكلّف، والتي يُتوقع أن تُعقد الأسبوع المقبل، حيث برز ترشيح بعضهم للنائب حليمة قعقور، التي كانت مرشحة دائمة لدى النائب بولا يعقوبيان، وهو ما سيكون حركة فولوكلورية لا تأثير لها في السياسة، على اعتبار أن التأثير يجب أن يكون من خلال تبني مرشح موحد يحاولون تسويقه لدى كتل أخرى ليحصل على الأكثرية.

ورأت المصادر أن استمرار النواب التغييريين على الوتيرة نفسها بالعمل السياسي سيجعل حضورهم في المجلس ضعيفاً، علماً أن هذا التشرذم سينسحب أيضاً على ملف تشكيل الحكومة، إذ تكشف المصادر أن النواب التغييريين لا يملكون رؤية واحدة حول المشاركة في السلطة التنفيذية من عدمها، فهناك رأي بينهم يقول إن التمثّل بوزير واحد لن يكون له فائدة في ظل الظروف الحالية، لأن مشاركتهم ستعني اعتبارهم جزءاً من السلطة، وهو ما سيكون مضراً في مرحلة انتقالية تسبق انتخابات الرئاسة، ولا يُتوقع منها أن تحمل الكثير من التغييرات، ما يجعل البقاء خارج السلطة مربحاً أكثر لفريق نيابي دخل على المجلس النيابي ليكون معارضاً لقوى السلطة.

محمد علوش - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2010331