اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا الدكتور زاهر حجو، "عدم وجود أرقام أو إحصائيات رسمية لعدد المقابر الجماعية لضحايا الإرهاب في سوريا". وأشار إلى "اكتشاف الكثير من المقابر التي تعد رهيبة ولم تحدث في أي بلد آخر ومن المتوقع أن يتم اكتشاف المزيد أيضا، وخاصة في مناطق الشمال السوري، ولكن الموضوع يحتاج زمنا طويلا".

ولفت إلى إرسال الأطباء الشرعيين السوريين إلى الصومال وقبرص لتلقي تدريبات على كيفية استخراج الرفات وكيفية التعامل مع المقابر الجماعية. وقال ان "الصومال من البلدان التي وقعت فيها حرب أهلية طويلة، وكان فيها عدد كبير من الضحايا والمقابر الجماعية، وبالتالي لديهم خبرة كبيرة بهذا الموضوع".

وأضاف حجو أن عدد الأطباء قبل الحرب كان بحوالي 200 طبيبا ما بين المختص والمقيم إلا أن عدد الأطباء الشرعيين العاملين في سوريا حاليا 54 طبيبا، وضعفهم من الأطباء المكلفين في المحافظات، وهو رقم قليل جدا بسبب المردود المادي المنخفض، مبينا أن معظم الأطباء العاملين حاليا تعدت أعمارهم 56عاما وهذه تعد مشكلة كبيرة بالنسبة للطب الشرعي في سوريا.

وكشف حجو انه تم تشكيل خمس فرق خاصة للمقابر الجماعية وكل فريق مؤلف من خمس أطباء شرعيين 3 اختصاص طب بشري و2 اختصاص طب أسنان، وقد تم تطوير العمل كهيئة لمعرفة الجثة من خلال العمر والجنس وطول الضحية في ظل ما نعانيه من قلة عدد مخابر السموم والبصمة الوراثية (DNA)، إذ يوجد حاليا مخبر في إدارة الأمن الجنائي بدمشق، وآخر في الهيئة العامة للطب الشرعي، وواحد في البحوث الذرية، كما أن المادة الخاصة بتحليل (DNA) مكلفة ومعقدة وصعب الحصول عليها نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

المصدر: "سبوتنيك"

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون