اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدى تقليص إمدادات الغاز الروسي الى اجبار دول أوروبية على العودة للاعتماد على الفحم الحجري، لتفادي أزمة التزود بالطاقة.

وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابك إن على ألمانيا الحد من استخدام الغاز الروسي وإلا فإن الأمور ”يمكن أن تضيق في الشتاء“.

وأضاف هابك أن على ألمانيا الحد من استخدامها للغاز في إنتاج الكهرباء وإعطاء الأولوية لملء مرافق التخزين للتعويض عن انخفاض الإمدادات من روسيا.

وأعرب هابك عن أسفه لضرورة استخدام المزيد من الفحم لإنتاج الكهرباء، لكنه وصف الوضع الحالي بأنه خطير.

من جانبها، أعلنت الحكومة النمساوية أنها ستعيد تشغيل محطة طاقة تعمل بالفحم الحجري بسبب النقص في إنتاج الكهرباء الناجم عن خفض واردات الغاز الروسي.

وقالت الحكومة في بيان عقب اجتماع أزمة إن السلطات ستعمل مع مجموعة "فيرباند"، المورد الرئيسي للكهرباء في البلاد، لإعادة تشغيل المحطة في مدينة ميلاخ الجنوبية.

وتهدف النمسا الى تعزيز إنتاج الكهرباء من الفحم من جديد في الحالات الطارئة، لكن وزارة البيئة أبلغت وكالة الأنباء النمساوية ”أبا“ أن العملية قد تستغرق أشهرا عدة على الأرجح.

وأغلقت محطة ميلاخ التي كانت آخر محطة طاقة تعمل بالفحم الحجري في البلاد في ربيع عام 2020، حيث تخلصت الحكومة تدريجا من الطاقة الملوثة في محاولة للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمئة.

الأكثر قراءة

لا تغيرات كبيرة في المشهد الرئاسي اليوم... والعين على موقف باسيل عطب كبير يصيب «الحزب» و«التيار»... وبري وميقاتي وجنبلاط لن يتراجعوا الراعي يلتقي ملك الاردن ويوجه كلاما لاذعا الى المسؤولين اللبنانيين