اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أيام قليلة من جريمة القتل التي تعرضت لها الفتاة المصرية نيرة أشرف، على يد أحد زملائها، على بوابة جامعة المنصورة، في حادثة هزت مصر وجميع البلاد العربية. 

أثار مقتل الطالبة إيمان إرشيد في إحدى الجامعات الخاصة، الخميس، غضب الأردنيين، بينما لا يزال البحث جاريا عن القاتل الذي أطلق 6 رصاصات عليها قبل الفرار من موقع الجريمة.

وبحسب بيان لمديرية الأمن العام الأردنية صدر، ظهر الخميس: "أقدم أحد الأشخاص على إطلاق عيارات نارية باتجاه إحدى الفتيات داخل جامعة خاصة شمال العاصمة".

وأضاف البيان أن الفتاة "أسعفت إلى المستشفى بحالة سيئة، ولاذ الفاعل بالفرار وبوشرت التحقيقات لتحديد هويته وإلقاء القبض عليه"، ولاحقا فارقت الفتاة الحياة متأثرة بإصابتها.

وقال مصدر قريب من التحقيق لـ"فرانس برس" إن "المغدورة إيمان إرشيد (21 عاما) والتي تدرس في كلية التمريض في جامعة العلوم التطبيقية (شمالي عمان) أصيبت بـ6 عيارات نارية في الرأس".

وأضاف أن "التشريح أظهر أن العيارات النارية أدت إلى كسر وتهتك في الجمجمة".

وحتى مساء الخميس لا يزال الجاني المجهول الهوية هاربا، ولم تعرف بعد أسباب ارتكابه الجريمة.

وقد شيع عدد كبير من الأردنيين جثمان الطالبة الجامعية إيمان إرشيد إلى مثواها الأخير، وأدوا صلاة الجنازة عليها بمسجد في معقل رأسها.

وأقيمت ظهر الجمعة جنازة الطالبة الجامعية إيمان إرشيد، التي قتلت رميا بالرصاص في إحدى الجامعات الأردنية الخاصة شمال العاصمة عمان، الخميس.

وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد عمر بن عبد العزيز، في مسقط رأسها بقرية كفر الماء، جنوب غربي مدينة إربد.

وحضر تشييع الجثمان المئات، الذين ساروا في جنازة الطالبة المغدورة في شوارع إربد، بعد الصلاة.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لا ولادة في الجلسة التاسعة وبري يخرج «ارنب» الحوار حفاظا على «ماء وجه» الكتل النيابية «التيار» يصعّد مجددا من «بوابة» التشكيك بالمصداقية وحزب الله لا يلزم احداً بالتحالف ! هيل يقر بعدم وجود لبنان على «الطاولة» وغريو تقر بعجز باريس في احداث خرق خارجي