اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا تكتفي السلطة المجرمة بالكم الهائل من المآسي التي جعلت الشعب اللبناني يعيشها بل تبتكر سبل جديدة لانهاك المواطن وقهره وتعذيبه . اخر هذه السبل هي تعريفة الاتصالات التي ستكون باهظة الثمن ابتداء من 1 تموز والتي تحتسب وفقا لمنصة سعر صيرفة التي قاربت الاخيرة سعر الصرف في السوق السوداء.

وعليه لن تقل اي فاتورة بعد 1 تموز عن المليون الليرة لتصل الى 10 ملايين ليرة وربما اكثر وفقا لاستخدام المواطن لجهازه الخليوي وهذا هو الظلم بحد ذاته لان راتب اي لبناني بات بالكاد يكفي لتأمين الحاجات الاساسية والبعض لم يعد يستطيع تأمين لقمة العيش ناهيك عن اقساط المدارس الباهظة ايضا والتي ادت الى توقف الكثير من الاولاد عن التعلم.

والان تأتي تعرفة الاتصالات المرتفعة جدا لتقضي على اي "منفس" بقي للمواطن اللبناني المسكين ولتغرقه في المزيد من الديون ولتقهره ولتخنقه من جميع الجهات.

والحال ان هذه السلطة الفاسدة والمجرمة بحق شعبها لم تعمل على سد العجز وضبط السوق السوداء واسترداد شيئا فشيئا من فيمة الليرة اللبنانية امام الدولار بل لجأت الى طرق سلبية عبر رفع التعرفة في قطاع الاتصالات والى زيادة الضرائب والرسوم ليصبح العيش في لبنان امرا مستحيلا.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه: اين خطة التعافي الاقتصادية ؟ والى متى سيطول الانتظار لتطبيقها؟ الى متى سيظل المواطن هو الوحيد الذي يدفع كلفة الانهيار الاقتصادي والمالي؟

طبعا لا نحمل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الانهيار الحاصل في البلد لان سقوط لبنان اقتصاديا يعود لسياسات خاطئة منذ سنين والى سرقات متواصلة انما ما نريد ان نقوله ونشدد عليه هو ان يتوقف مسلسل اذلال اللبنانيوقهره وتهجيره بمقاربة بناءة تسعف الاقتصاد دون ان يتكبد اللبناني هو الخسائر التي يجب على الدولة ان تتحملها.

ارحموا الشعب اللبناني المظلوم. يكفي تنكيلا بالمواطن اللبناني.يكفي ظلما وحرمانا لهذا المواطن المغلوب على امره.

ارحموا لبنان والا ارحلوا اذا كنتم عاجزين عن ايجاد حلول عادلة للازمة الاقتصادية والمالية والكيانية

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور