اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر غازي الفنج واحدا من أبرز لاعبي الكرة الطائرة على صعيد الشمال ونجم متألق مع فريق الزهراء المينا، وكان لموقع الديار وقفة مع النجم الشمالي الذي تحدث بأريحية عن مسيرته وأبرز إنجازاته.

يقول الفنج "بدأت ممارسة اللعبة وانا في عمر 7 سنوات في أكاديمية ناجي بيتش على يد المرحوم الاستاذ عبد الرحمن جركس وفي العمر 16 سنة وقعت مع نادي الزهراء ولا أزال حتى اليوم. وتمت إعارتي لمدة سنة بالاتفاق بين ناديي الزهراء وقنات عام 2012 وتوجت مرتين بطلا للبنان للدرجة الأولى مع نادي الزهراء 2015 و2016 وببطولة الدرجة الثانية مع نادي قنات. بالاضافة لسنوات عدة وصيفا للبطل مع نادي الزهراء".

يتابع "أما خارجياً فقد أحرزت بطولة المشرق العربي في الاردن (2010) والمركز الرابع ببطولة العرب (2011). والاهم على صعيد نادي الزهراء وصعيدي الشخصي المشاركة ببطولة اندية آسيا في الفيلبين 2014".

وينتظر الفنج حاليا لتحديد وجهته المقبلة في حال قرر فريقه الزهراء المينا المنافسة على لقب البطولة والمشاركة في الموسم المقبل فإنه سيجدد معه لموسم إضافي، أو ستكون وجهته فريقا جديدا يسعى بدوره لإحراز اللقب، وقال بأنه سيتريث بإعلان اسم هذا الفريق.

وفي الوقت الحالي فإن غازي هو المسؤول الرياضي في مجمع ناجي بيتش ويشرف مع لجنة خاصة معينة من الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة على قرابة 150 لاعبا ولاعبة في الكرة الشاطئية بإشراف المدرب هاني حليحل مساعد مدرب منتخب لبنان، والعمل يجري على إنجاح بطولة لبنان للكرة الشاطئية التي تنطلق في السابع من اب/أغسطس المقبل.

ويرى الفنج بأن الكرة الطائرة مرتبطة بالكرة الشاطئية، ولكل منهما ميزة خاصة ومتعة فريدة، إلا أن الكرة الشاطئية تحتاج إلى مجهود بدني وعضلي أقوى وأكبر.

يضيف الفنج "لم تتح لي الفرصة للمشاركة مع منتخب بلادي لبنان بسبب الحظر الطويل الذي فرضه الاتحاد الدولي على لبنان منذ 2013 بسبب قيام الاتحاد اللبناني للعبة بتجنيس عدد كبير من اللاعبين الأجانب، ولكن الأمر يبقى حلم كل لاعب بتمثيل بلده".

ويرى الفنج بأن هناك لاعبين مميزين أنجبتهم الملاعب اللبنانية وأبرزهم منير عبوشي وجمال قنديل من الرعيل السابق، وحاليا هناك آدم خوري لاعب سبيدبول، كما يعزو الفنج تراجع مستوى اللعبة بسبب كورونا وقلة المشاركات الخارجية، ولكن لبنان ينشط من خلال التمثيل الاتحادي على صعيد الإداريين في الاتحادات العربية والآسيوية والقارية.

وأخيرا، يتمنى الفنج لو أن هناك لاعبين أجنبيين في كل فريق من أجل إعطاء فرصة للاعب المحلي، وليس ثلاثة أجانب وهذا الأمر سيطور اللعبة بلا أدنى شك.


الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور