اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1ـ كلّ ذكرى تمرّ من دون عبرة فاعلة في نفوس المحتفلين بها، هي عبور مجّانيٌّ في الزمن. هي طقس من طقوس وثنية تتجدد. العبرة في الذكرى الثالثة والسبعين (غداً) لاغتيال المنقذ من الضلال انطون سعاده، مُختصرُها أنّ حزباً قوميّاً لا يجاهد على جبهتَيِّ العدو وحليفه الفساد داخل البلاد، يجاهد هو حزبٌ، بالضرورة بائد. وليس بالاحتفال وحده تحيا ويحيا.

2- الخائف من الله يوم الحساب الاخير، والخائف على الله من الملحدين ناكري وجوده، والمتنطّح من رجال الدين للدفاع عنه، كِلاهم وكلّهم بالله جاهل. جاهلٌ على هواه يماهي الله بـ "يهواه". المفهوم الخاطىء لله، عليه تقومُ مأساةُ أغلب الذين يتراءى لهم أنهم بالله يؤمنون.

3- شرٌّ من الشياطين أنفسِهِم، فأُولئك المكتفون من رجالات الدين في مواجهة الشرّ، بسحر البيان ولعنة اللسان.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله