اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت النيابة العامة المصرية، تفاصيل التحقيقات في واقعة قتل قاضي وشريكه لزوجة الأول المذيعة شيمال جمال، ودفنها في مزرعة.

وتوصلت التحقيقات إلى أن القاضي عزم على التخلص من زوجته، إزاءَ تهديدها له بإفشاء أسرارهما ومساومته على الكتمان بمبالغ مالية، فعرض على المتهم الثاني معاونته في قتلها وقَبِل الأخير نظيرَ مبلغٍ ماليٍّ.

وتابعت التحقيقات أن المتهمين وضعا مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها، وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها، واشتريا لذلك أدواتٍ لحفر القبر وأعدَّا مسدسًا وقطعة قماشية لإحكام قتلها وشل مقاومتها.

كما كشفت التحقيقات، أن المتهمين أعدا سلاسل وقيودًا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادَّة حارقة لتشويه معالم الجثة قبل دفنها.

وأضافت التحقيقات أنه في اليوم السابق للجريمة، بدأ القاضي وشريكه في تنفيذ مخططهما، استدرج المتهم الأول زوجة الإعلامية شيماء جمال، إلى المزرعة، بحجة معاينتها لشرائها.

وفور وصولها للمزرعة باغتها القاضي بضربات على رأسها بمقبض المسدس، وجثم مطبقًا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، وأمسك شريكة بها لشل مقاومتها ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل، وضعا جثمانها في القبر، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وكان النائب العام المستشار حمادة الصاوي، أمر بإحالة القضية المتهم فيها كلًّا من: أيمن حجاج، العضو بإحدى الجهات القضائية، وحسين الغرابلي، صاحب شركة، إلى محكمة الجنايات المختصة، مع استمرار حبسهما احتياطيًّا على ذمة المحاكمة؛ وذلك لمعاقبتهما على ما اتُّهما به من قتلهما المجني عليها شيماء جمال، زوجة الأول، عمدًا مع سبق الإصرار.