اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتعدد مواهب ميرنا شيخو الرياضية، فلاعبة الكرة الطائرة الشاطئية بدأت لاعبة تنس منذ نعومة أظفارها، وعشقت الرياضة من خلال والدها الذي كان لاعبا مرموقا في الكرة الطائرة ووالدتها التي مارست الكرة الطائرة الشاطئية بعدما وضعت شقيقتها الصغرى فقررت أن تنزل إلى الشاطئ لتنحيف جسمها بعد الولادة فأخذت الصغيرة ميرنا تراقب وتجلب لها الكرة كلما ذهبت بعيدا، إلى أن أصبحت لاعبة في فريق واحد مع والدتها وشكلا ثنائيا لا يقهر وحصدا الالقاب والكؤوس.

وكان المعسكر الأول لشيخو في أنطاليا التركية بمثابة هدية عيد ميلادها منذ خمس سنوات، وفازت هذا العام مع فريق القلمون ببطولة لبنان للكرة الطائرة، أما على صعيد الكرة الطائرة الشاطئية، فقد انتزعت المركز الأول ببطولةsheraton jumairah beach 2018 في دبي مع والدتها، إضافة إلى الفوز ببطولة لبنان، وقبل يومين فازت شيخو ببطولة العقبة الدولية في الاردن بعد الفوز على الفريق المضيف 21-5 و21-11.

أبرز من ينافس شيخو محليا هما اللاعبتين سارة عكاري ونور شمس، وعلى الرغم من دخول شيخو هذا الصيف الامتحانات الرسمية إلا أنها استطاعت أن توفق بين التحضير للامتحان والمباريات، وها هي تستعد لدخول الجامعة لاستكمال دراستها وبالطبع لن يتوقف حبها وشغفها بالرياضة فستنتقل من نجاح إلى نجاح.

وتعتبر شيخو بأن أفضل لاعب مر على لبنان هو منير عبوشي أما في الوقت الحالي فهناك الناشىء إبراهيم حداد في مجال الكرة الطائرة الشاطئية وتتوقع له مستقبل لامع، وترى بأن لعبة الكرة الطائرة الشاطئية تحتاج إلى تركيز ذهني أعلى من الكرة الطائرة داخل القاعة، لأن المسؤولية ينبغي أن تتحملها هي وشريكتها، بينما في المباريات داخل القاعة تنقسم المسؤولية على ست لاعبات.

وتتطلع شيخو دوما إلى تحقيق الفوز والمضي قدما نحو الأعلى، فهي حتى لو خسرت في مباراة ما إلا أن هذه الخسارة تعلمها معنى أن تكون ناجحة ومثابرة وتعطيها الدفع المعنوي، وتقول بأنها لو لم تكن لاعبة الكرة الطائرة لإختارت مجال التنس، فهي أحرزت لقب بطولة لبنان تحت 12 سنة و10 سنوات، وهذه الرياضة ما زالت تستهويها لأنها عاشقة للرياضة في كل تفاصيل حياتها وخصوصا الكرة الطائرة التي تعتبر لعبة جماعية وتعلم الصبر والمثابرة والمشاركة مع الآخرين في تحمل المسؤولية.

وفي الختام، توجهت شيخو بالشكر لموقع "الديار" الذي يسلط الضوء على لاعبي الجيل الصاعد، ولكنها تعتب على الاتحاد اللبناني للعبة الذي لا يولي الاهتمام المطلوب ولا الدعم الكافي للناشئين وخصوصا على صعيد الفتيات ولا يهتم بتحضير المنتخبات الوطنية لهذه الفئة، بل ينبغي أن يكون الدعم أكبر لأنهم أمل لبنان المقبل، ولأن المنتخب قادر على تحقيق نتائج جيدة خارجيا، ولا يقتصر التركيز على الرجال والسيدات.





الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور