اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ولد حبيب كموني في نفس السنة التي تأسس فيها نادي النجمة عام 1945 والذي أصبح فيما بعد مدافعه وقائده وعلى وجه التحديد في عصره الذهبي خلال فترة السبعينيات.

البداية كانت في ملاعب الأحياء الشعبية، وتحديدا في مركز الهجوم مع فريق من الطيونة التابع للأستاذ جلال علامة،

ويقول كموني للديار: "خلال بدايتي في الملاعب الشعبية، كان إبراهيم شاتيلا "الكويّس" يتردّد إلى الملعب، وأظهر إعجابه بمهاراتي وموهبتي وطلب مني أن أوقّع على كشوف ناديه النجمة والمشاركة في تمارين الشباب، وقد حصل هذا الأمر عام 1963 وكنت في قمة السعادة يومها".

ولعب كموني مع الفريق الثاني الذي كان يخوض بطولة الشباب، وكنت في الوقت عينه لاعبا على دكة البدلاء في الفريق الأول، ومع مرور الوقت حمل شارة القيادة ولم يخلعها حتى اعتزاله عام 1978، سواء مع النجمة أو مع المنتخب الوطني، وما كان يميزه عن باقي اللاعبين هو أنه كان يستريح عميقا عقب مباراة الأحد حتى ظهيرة يوم الثلاثاء، وهو موعد التمرين، وتمكن بذلك من تقديم مباريات على مستوى عالٍ مع النجمة، وتحديدا في الرحلات الخارجية، وهذه المباريات للأسف لم يستمتع الجمهور بمشاهدتها بحسب كموني.

تلقى كموني عرضا خارجيا للاحتراف في المملكة العربية السعودية عام 1969، ويقول للديار: لعبنا مباراة كبيرة أمام النصر في العاصمة الرياض، وقبل المباراة بيوم واحد، ظهر نجم الفريق السعودي سعيد غراب على صفحات الجرائد وهو يشير بيده بالثلاثة في إشارة منه بتسجيل ثلاثة أهداف، ولحظة دخولنا أرض الملعب قال أحد إداريينا إذا كان لديكم غراب، فلدينا صقر،.. أي أنا، وبالفعل إستطعت أن ألجمه وأمنعه من التحرك بحرية داخل المستطيل الأخضر، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي. من هنا، عرضوا عليه بعد تلك الحادثة التوقيع على كشوف الفريق مقابل 17 ألف ليرة شهريا، كما وعدوني بتأمين وظيفة في مؤسسة الشرطة، إلا أنني رفضت العرض".

مع الجوهرة السوداء

من الذكريات التي لا تُمحى من بال كموني، المباراة أمام منتخب جامعات فرنسا في 6 نيسان/أبريل 1975، حيث يقول "زارنا يومها "الجوهرة السوداء" بيليه، ولعب في مركز حراسة المرمى مدة 10 دقائق، ثم تحوّل إلى الهجوم قبل أن يغادر المباراة في الشوط الأول، وأذكر قبل دخولنا إلى أرض الملعب قال لي النجم البرازيلي الكبير بابتسامة عريضة مرحبا يا قائدي.."، فاللعب إلى جانبه أمر عظيم وحدث تاريخي".

حكاية الرشوة

كان فريق النجمة يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري العام مطلع السبعينيات وكان فريق الهومنمن بحاجة للفوز يومها في آخر لقاء حتى يضمن إحراز اللقب، لذا أرسلت إدارة الفريق الأرمني موفدا منها يسمى آرا وقال لكموني: "نريد المباراة يا كابتن، وقد تم الإتفاق مع باقي زملائك ولم يبق إلا أنت، فقام بإخراج شيك مصرفي موقع وجاهز، وقال، أكتب رقم المبلغ الذي تريده، فقلت له لو وضعت الرقم الذي أريد واخفيت الشيك في جيبي وقضي الأمر، فهل ستقبلني في فريقك لاعبا في الموسم المقبل لو أردت الرحيل عن فريقي في اشارة من حبيب إلى أنه قصد بسؤاله أن يحرجه، فصدم آرا وارتبك وتغير لونه، فقال كموني: "مين اشتراك اليوم رح يبيعك بكرا.. بعتذر أنا لا أقبل شيكات للرشوة أو ما شابه".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور