اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حل الملياردير الهندي غوتام أداني، مكان الأميركي بيل غيتس، في قائمة مؤشر ”بلومبيرغ“ الاقتصادي لأغنى أثرياء العالم، ليصبح الرابع في الترتيب.

وأظهرت بيانات المؤشر، أن ”صافي ثروة أداني، ارتفعت يوم الخميس إلى 112.5 مليار دولار، متجاوزًا مؤسس شركة مايكروسوفت بمقدار 230 مليون دولار“.

وأشار إلى أن ”رجل الأعمال الهندي زاد 36 مليار دولار إلى ثروته هذا العام، بينما تقلصت ثروة غيتس مع زيادة مخصصات العطاء الخيري وبيع أسهم التكنولوجيا“.

وارتقى أداني الذي بنى إمبراطوريته على التجارة الزراعية والفحم والموانئ، بترتيب الثروة الذي يهيمن عليه تقليديًا رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة.

وتنوعت استثماراته بسرعة في مجالات الطاقة الخضراء والمطارات ومراكز البيانات والخدمات الرقمية ووسائل الإعلام، ومواءمة إستراتيجيته مع أجندة بناء الدولة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

واجتذبت الشركات في مجموعته التي تحمل اسمه مستثمرين عالميين معروفين، مما أدى إلى تعزيز حصصهم.

وبدأ أداني - الذي تسرب من الكلية في دراسته الجامعية - حياته العملية مع شركة تجارية زراعية في أواخر الثمانينيات.

لكن معظم ثروته تقريبًا حققها في العامين الماضيين، مع تكثيف مساعيه للتنويع.

وأصبح ضمن أغنى 10 أشخاص في العالم خلال نيسان الماضي، لينضم بذلك إلى نادي النخبة الذي يضم إيلون ماسك وجيف بيزوس.

وفي تشرين الثاني من العام الماضي، تعهد أداني باستثمار 70 مليار دولار عبر سلسلة قيمة الطاقة الخضراء بحلول عام 2030، وهو التزام غالبًا ما ينتقده دعاة حماية البيئة نظرًا لاستثمار مجموعته في تطوير مشروع منجم الفحم كارمايكل في أستراليا.

وفي الآونة الأخيرة، كان يستكشف شراكات محتملة مع أرامكو، بما في ذلك إمكانية شراء حصة في عملاق البترول السعودي.

واستحوذ أيضا على أعمال الأسمنت الخاصة بشركة ”هولسيم“ المحدودة في الهند مقابل 10.5 مليار دولار، ووقع اتفاقية مع شركة ”بوسكو“ لإنتاج الصلب في كوريا الجنوبية.

ويأتي تجاوزه لبيل غيتس، في قائمة أغنى أثرياء العالم، بعد أن خصص الأخير 20 مليار دولار لمؤسسته الخيرية، مما أدى إلى انخفاض صافي ثروة مؤسس مايكروسوفت إلى ما دون ثروة أداني.

يشار إلى أن ”غوتام“، كان قد زاد مؤخرا من تبرعاته الخيرية، ففي حزيران، تعهد بالتبرع بمبلغ 7.7 مليارات دولار لمجموعة متنوعة من الأنشطة الاجتماعية، بمناسبة عيد ميلاده الستين.

الأكثر قراءة

فشل رئاسي ثامن... خلاف «القوات» «الاشتراكي» يتعمق وملف اللجوء «راوح مكانك» نصائح ديبلوماسية اوروبية لـ«بيروت» بعدم التعويل على زيارة ماكرون الى واشنطن قلق جدي من تصدير «اسرائيل» لازمتها الداخلية الى الخارج : نتانياهو يريد الحرب؟