اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتألق المهاجم اللبناني محمد قدوح في ملاعب شرقي آسيا منذ مدة تفوق العشر سنوات، ويتنقل بين العديد من الأندية هناك وقد ألف العيش في هذه البقعة الجميلة من القارة الصفراء.

قدوح انضم حديثا الى فريق فيكتوريا الذي يعتبر من الأندية الرائدة في جزر المالديف، وهو اعتبر بأن تجربته الاحترافية المستمرة شابتها بعض الأمور السلبية إلى جانب امورا كانت ايجابية ومشجعة فهو حاله مثل حال الكثيرين من الناس الذين يستقون الدروس والعبر يوميا، واعتبر قدوح عبر "الديار" نفسه بأنه محظوظ للغاية كونه تمكن من عبور فترات التأقلم الصعبة مع المناخ والاجواء المرافقة بكل النجاح وهو لا يزال ينتظر المزيد من التألق.

وعن دخوله عالم الاحتراف من بوابة شرق آسيا وتحديدا اختياره للدوري المالديفي في الفترة الحالية، يقول قدوح بأن خياره هذا كان مستعجلا بعض الشيء وذلك على بعد انتهاء عقده مع أحد الأندية الهندية في نيسان/أبريل الماضي، وتوقيعه مع الفريق الحالي، فيكتوريا، سيستمر حتى منتصف الشهر الحالي ومن بعدها سيقرر مصيره ووجهته من جديد.

وعن سبب اختياره لناد يلعب في الدرجة الثانية في جزر المالديف، قال قدوح بأنه تلقى عرضا رسميا من نادي إيغل وصيف الدوري المالديفي، لكنه فضل الانتقال الى فيكتوريا، لما يملكه من تاريخ كبير إضافة إلى الاستقرار المادي والاداري الذي يعهده عن هذا النادي.

ويعترف قدوح بأن الدوري اللبناني أفضل بكثير من بعض دوريات شرقي آسيا وخصوصا من بطولة الدرجة الثانية في المالديف، وعلى الرغم من وجود استقرار مادي واداري في العديد من الفرق المالديفية، لكن يبقى اللاعب الأجنبي هو العلامة الفارقة هناك.

لكنه اعتبر بأن الدوري الهندي أفضل من اللبناني بكثير من حيث التنظيم والدقة والملاعب النوعية اذ سبق لقدوح أن لعب لعدة مواسم في الهند كان آخرها في الموسم الماضي.

وعن ناديه الأم النجمة يقول قدوح أنه يكن مودة مميزة للفريق البيروتي وقد يرجع يوما للعب معه إذا كانت هناك مفاوضات تفضي الى مصلحة الطرفين.

أما بخصوص المنتخب الوطني، فلم يخف قدوح رغبته بتمثيله منتخب الأرز، وبرأيه هناك عدد من العناصر التي تشارك كأساسية مع المنتخب الوطني، لكنها احتياطية دوما بأنديتها، وهي فكرة لا يحبذها.

كما يرى قدوح أنه هناك أزمة مهاجمين محليين في لبنان، والسبب برأيه تفضيل الأندية للمهاجم الأجنبي الذي هو بمستوى متدن في غالبية الأحيان على المهاجم اللبناني، مما يسبب بالاحباط للبناني وتراجع مستواه وهذا أمر سلبي وخطير.

كما لفت قدوح أن سبب بروز فضل عنتر ومحمود سبليني في السنتين الأخيرتين يعود لغياب العنصر الاجنبي بسبب القرار الاتحادي آنذاك، لذلك تمنى قدوح أن يتخذ الاتحاد قرارات لدعم المهاجمين المحليين، كإصدار قوانين تمنع التعاقد مع لاعبين أجانب يقل مستواهم عن مستوى المهاجم المحلي.


الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!