اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ظهر إسمه في عالم الرياضة وتحديدا الألعاب القتالية التي يراها البعض خشنة أو حتى مميتة، على الرغم من أنه قادم من عالم الأعمال، وليد عجاج المغترب في أستراليا منذ 19 عاما، ابن الشمال الذي يعمل في تجارة العقارات والصيانة وشركة أعمال التنظيف وغيرها يتحدث عن حبه وشغفه للرياضة.

يقول عجاج بداية لموقع الديار "هاجرت الى أستراليا ولكن حب الشمال ولبنان ومدينتي طرابلس يظل في قلبي ووجداني، وانا من متابعي وممارسي الرياضة فهي تسري في عروقي وخصوصا الملاكمة، وكنت أقيم المعسكرات للشباب في طرابلس عندما لمست مدى شغفهم وعدم قدرتهم المادية، فقمت بإنشاء ACS وكنت أساعد الرياضيين في تنظيم المعسكرات والسفرات ودفع بدلات الاشتراك وإيجارات النوادي وسواها، وكنت أنشط في الأعمال الاجتماعية قبلها ولكن هذا الأمر أتركه بيني وبين الناس".

ولا يتطلع عجاج إلى تبوء منصب ولا يسعى إلى الوجاهة، كما يصف طبيعة عمله الحالي، بل همه مساعدة الشباب من طرابلس ومن كل لبنان، وهو عندما يزور بلده يجول على كافة الأراضي اللبنانية لمتابعة المواهب، فالاتحادات موجودة وتقوم بعملها ومن بينها إتحاد MMA ولكن عجاج لا يسعى لاستلامه أو الوصول الى مآرب من خلفه.

ويرى بأن اتحاد MMA هو حديث العهد ولكنه يعمل بجهد ووتيرة مقبولة مقارنة بباقي الاتحادات ومن الآن حتى خمس سنوات مقبلة سيكون للبنان أبطالا من الخامات الجيدة التي ستصنع الألقاب العالمية.

ويتابع قائلا "ما يسعدني هو رؤية الآخرين أن يكونوا سعداء، فكلنا راحلون من هذه الدنيا ويبقى الأثر الطيب والعمل بإخلاص هو الذي يذكره الناس والحمدلله على هذه النعمة التي منحني إياها، والمردود سيكون إيجابيا بالطبع وأهم شيء هو السعي لابعاد الشباب عن الموبقات والمخدرات والافات السلبية أليس هذا أهم من الربح المادي، وهل كل شيء هو المال، فنحن في هذه الدنيا خلقنا لمساعدة بعضنا وفعل الخير، وأدعو كل رجال الأعمال والمقتدرين لمد يد العون لشبابنا وخصوصا في الرياضة لأن هذا استثمار ناجح، والحمدلله لدينا عناصر بشرية واعدة وحتى خارقة لو توفر لها الدعم الصحيح".

ومن الأسماء اللامعة في الألعاب القتالية حاليا يعدد عجاج أبرزها مثل سمير الزيني ويوسف عبود وفراس عيد وسارة إدريس وفضل نصر الله ونسيب حمادة ووسام صندقلي وميشال عون وراني الخطيب، إضافة إلى النجوم العالميين السابقين في مقدمهم محمد الغربي ومحمد فخر الدين.

لا للسياسة

ويختم عجاج "لا أملك أجندة للوصول إلى منصب سياسي، وللاسف الكل يبدأ بالتصويب عليك ويتهمك وينتظر منك المزيد عندها، وانا لا أملك الوقت الكافي للعمل المؤسساتي في الرياضة ولكنني سعيد بما أقوم به، لأنني مطالب ضميريا بالعمل أكثر فأعمالي الخاصة لا تسمح لي بالالتفات إلى منصب إتحادي او في أحد الأندية، ونصيحتي إلى كل الشباب بأن يبتعدوا عن المحاصصة والمحسوبيات والتنفيعات، وللأسف نشاهد بأن الاتحادات الرياضية أصبحت محاصصة وتوريث عائلي، وكلمتي للسياسيين ورجال الأعمال لا تتركوا الرياضيين لمصيرهم بل استثمروا فيهم، لأنهم يرفعون رأس لبنان عاليا في الخارج، وهنا في أستراليا حيث أعيش، تعتبر الرياضة جزء مهم من الاقتصاد فيكرمون الرياضي ويبرزونه للإعلام وللعالم أجمع، ولمن يعتبر أن الألعاب القتالية لعبة خشنة ودموية أقول بأن كل الذين يمارسونها هم أشخاص ليس لديهم مشاكل في الشارع والحياة، بل هي تهذب وتضبط السلوك ولو بدت دموية للبعض".



الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد