اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعد رياضة التايكواندو من أبرز الألعاب القتالية الفردية ولها ميزات خاصة على المرء الذي يزاولها، وهي رياضة أولمبية تحظى بشهرة واسعة على صعيد الدول المتقدمة، ولبنان واحد من الدول الآسيوية الرائدة في هذا المجال إذ يملك خامات جيدة ولاعبات مميزات من بينهن كوزيت بصبوص التي كانت من البطلات اللامعات.

وكان لموقع "الديار" هذا اللقاء مع بصبوص التي بدأت ممارسة هذه الرياضة منذ عام 1994 وهي في سن صغيرة فتقول "في البداية لم يأت التشجيع من أهلي وكنت أطمح بأن أشارك في الألعاب الأولمبية يوما ما وأن أكون بطلة تايكواندو وبدأت أتدرب من تلقاء نفسي وسرعان ما بدأ حب هذه اللعبة يسري في عروقي وعندها صار الأهل يشجعوني ويتابعون نشاطاتي عن كثب، بدأت الفكرة كهواية وانتهت بالاحتراف من خلال تعرفي على أستاذي وملهمي الماستر باسم عاد حتى وصلنا معا إلى ما وصلنا أليه تباعا من تحقيق البطولات والميداليات والانجازات".

بعد اعتزال بصبوص اللعبة وابتعادها عن البساط رويدا رويدا، مرت بفترة صعبة ولكنها استطاعت استيعاب الفكرة التي تقول بأن هناك لاعبات وبطلات سيكملن المسيرة من بعدها وأن سنة الحياة هذه هي، فلا بد لأي نجم بأن يسلم الراية لنجم آخر يأتي من بعده، واستلمت بصبوص رئاسة لجنة المنتخبات ونجحت من خلال عملها مع رفاقها بإيصال اللاعبة أندريا باولي إلى أولمبياد لندن 2012، ويومها فازت باولي على المصنفة الأولى في القارة الأميركية وحلت سابعة على مستوى العالم وكانت بالفعل مشاركة مشرفة في الألعاب الأولمبية على الرغم من عدم الحصول على ميدالية.

وعن أبرز حادثة مرت في مسيرة بصبوص تقول "أعتبر أن أبرز حادثة جميلة مرت في حياتي هي يوم تعرفت والتقيت بالماستر باسم عاد أستاذي ومدربي وصاحب اليد الطولى من الإنجازات التي حققتها، أما عن أسوأ حادثة فأذكر يوم حرمت من الميدالية البرونزية في بطولة العالم التي أجريت في كندا عام 1999 ويومها لعبت مع لاعب إسبانية ووصلت النتيجة إلى التعادل ولكن الحكم المكسيكي انحاز لمصلحة الإسبانية وضاعت ميدالية عالمية كانت ستبقى للذكرى، وهذا ما ترك "غصة" في نفسي حتى اليوم".

أبرز إنجازات بصبوص خلال مسيرتها حصولها على الميدالية الذهبية في بطولة الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية عام 2004 والفضية فِي البطولة عينها في الاردن عام 2002 والبرونزية في قطر 2006، كما أحرزت برونزية الألعاب الفرنكوفونية في فرنسا 2002 وفضية تونس 2007، إلى جانب مشاركتها في ست بطولات عالم وصلت خلالهم مرتين إلى الدور ربع النهائي.

وتختم بصبوص عن سؤال حول التحضيرات للألعاب الأولمبية المقبلة بالقول " أنا غير مطلعة على ما يجري لأنني خارج أسوار الاتحاد حاليا، اهتمامي كله ينصب على مدرسة نادي أنترانيك التي أشرف عليها اليوم وهي تضم عددا لا يستهان به من اللاعبين واللاعبات الصغار والواعدين بمستقبل زاهر، ولعل أبرز لاعبة موهوبة اتنبأ لها بمستقبل جيد هي آنا حداد التي من المتوقع أن تصبح بطلة عالمية".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لا تغيرات كبيرة في المشهد الرئاسي اليوم... والعين على موقف باسيل عطب كبير يصيب «الحزب» و«التيار»... وبري وميقاتي وجنبلاط لن يتراجعوا الراعي يلتقي ملك الاردن ويوجه كلاما لاذعا الى المسؤولين اللبنانيين