اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين أزمة "الدولار" وارتفاع سعره في السوق الموازية وارتفاع سعر برميل النفط الذي نتج عن الحرب الروسية الأوكرانية، "هم" البنزين يرافق يوميات المواطن اللبناني. فبين الخوف من انقطاع مادة البنزين وبين الارتفاع "الجنوني" لسعر التنكة، يحاول اللبناني كل يوم أن يؤمن طرق مواصلاته "بالتي هي أحسن".

وكانت قد تداولت بعض الوسائل الإعلامية خبر احتمال اقفال محطات البنزين غدا، بعدما صدر اليوم جدول لاسعار المشتقات النفطية وفق آلية جديدة، و"عدم تجاوب وزير الطاقة لجهة رفع الجعالة"، وفق ما جاء في الملومات التي أوردتها هذه الوسائل الإعلامية.

وفي هذا الاطار، قال عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، في حديث خاص لموقع "الديار"، إن "من المفترض أن يصدر جدول جديد لأسعار المحروقات غدا تصحيحا "للخلل"، ونحن بانتظار تجاوب وزير الطاقة وليد فياض معنا، وعلى هذا الأساس سوف نرى ما اذا كانت ستقفل المحطات أبوابها".

وأضاف البراكس: "باق فقط 20% من دعم المصرف المركزي للبنزين، اذا رفع الدعم نهائيا سيصبح سعر التنكة الكامل حسب سعر الدولار في السوق الموازية، بتاريخ اليوم، تساوي هذه ال20% نحو 22000 ل.ل. ليس أكثر، ولكن سعر تنكة البنزين النهائي يحسم بعد أن يقرر مصرف لبنان رفع الدعم الكلّي، ويعتمد على سعر "الدولار" في اليوم الذي رفع عنه الدعم".

وفي التفاصيل، فإن سعر تنكة البزين يساوي 15.36$ عند استيرادها، و3.00$ هو نسبة الدعم عليها.

وعن احتمال تكرار مشاهد "الطوابير"، أشار البراكس إلى أن "لطالما نقل مواد البنزين الى المحطات يحصل في طريقة مهنية ومستقرة من دون أي خلل وخلافات، لن نرى طوابير، فالكميات متوفرة بالأسواق". 

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله