اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير اجتماعاً امس في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان مع فريق العمل الإقتصادي في السفارة الفرنسية برئاسة الملحق الاقتصادي في المنطقة فرانسوا سبورير، وتم خلاله مناقشة تنمية التعاون الاقتصادي الثنائي وحاجات دعم وتحفيز القطاع الخاص اللبناني، كما تم خلال اللقاء عرض خطة الهيئات الاقتصادية للتعافي المالي والاقتصادي.

وقال شقير "بينما يواجه البلد خطر انهيار اقتصاده، فإننا نثمن عالياً إلتزام فرنسا بإنقاذ لبنان وما تبذله من جهود جبارة لمساعدنا، والدفع لإقرار الإصلاحات وعكس اتجاه الإنهيار المتسارع منذ ثلاث سنوات".

وأكد ان الهيئات الإقتصادية بكل مواقفها وتحركاتها تشدد على تنفيذ الإصلاحات الشاملة خصوصاً تلك المطلوبة من المجتمع الدولي، مشيرا الى ان الهيئات بادرت منذ حوالى أربعة أشهر ومع الفوضى السياسية الحاصلة في البلاد، على إعداد خطة تعاف مالي وإقتصادي، وقد كلفت لهذا الغاية فريق عمل مؤلفا من 13 شخصاً من القطاعات الإقتصادية الاساسية وخبراء في الإقتصاد والمال وقانونيين".

وقال شقير "لقد حرصنا على أن تكون خطتنا واقعية ومبنية على أرقام حقيقية وعلى أسس إقتصادية ومالية وإجتماعية واضحة، كما حرصنا على أن تكون مقبولة من الشعب اللبناني. وهذا برأينا يضع لبنان على طريق الصحيح للبدء في عملية التعافي والنهوض".

من جهته، أعرب سبورير عن سروره لتكليفه العمل في لبنان، مؤكداً ان العلاقة بين فرنسا ولبنان مميزة وخاصة، وهذا يظهر بكل المناسبات الهامة التي تعقد في فرنسا حيث يكون لبنان حاضراً على الدوام خصوصاً من قبل الرئيس ماكرون.

وقال "حتى لو كان هناك مشاكل كبيرة على مستوى العالم، فإن الرئيس ماكرون يولي لبنان أهمية خاصة"، مشيراً في هذا الإطار الى لقاء الرئيس ماكرون مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في نيويورك". وأضاف "اننا وصلنا في لبنان الى مرحلة لا يفيد فيها الكلام، إنما المطلوب أفعال لا سيما إقرار الإصلاحات المطلوبة والتوقيع مع صندوق النقد الدولي".

بعد ذلك، عرض فريق عمل الهيئات المؤلف من: نقولا شماس، صلاح عسيران، نبيل فهد وبول أبي نصر، خطة الهيئات الإقتصادية للتعافي الإقتصادي والمالي. ثم دار نقاش مع فريق عمل السفارة الفرنسية حولها.

الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي