اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أجّل القضاء التونسي التحقيق مع رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي في قضية ما يعرف بتسفير التونسيين إلى بؤر التوتر إلى 28 تشرين الثاني المقبل، مع استمرار إطلاق سراحه.

ومن ضمن المشمولين بالملف الغنوشي الذي مثل أمام الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب يوم الثلاثاء، واستمعت إليه في جلسة دامت ساعات وامتدت إلى فجر يوم امس.

وغادر الغنوشي رئيس البرلمان المحلول بقرار من الرئيس قيس سعيد في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء مقر فرقة بوشوشة (الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب) بعد جلسة تحقيق استمرت نحو 13 ساعة.

وأوضح سمير ديلو عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي أن التحقيق معه تناول تصريحات سابقة له وعلاقاته بعدد من الشخصيات، كما تم خلاله عرض وثائق ، ووصف ديلو استمرار توقيف علي العريض رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس حركة النهضة المتابع في هذا الملف بأنه مظلمة في حق مسؤول في الدولة، وفق تعبيره.

توقيف العريّض

وكانت النيابة قد قررت يوم الثلاثاء توقيف العريض وإحالته امس إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد جلسة استجواب دامت نحو 14 ساعة، وفقا لما صرح به محاموه.

وبدأت التحقيقات في ما تعرف بقضية "التسفير إلى بؤر التوتر" إثر شكوى تقدمت بها النائبة السابقة فاطمة المسدي (حركة نداء تونس) في كانون الأول 2021 إلى القضاء العسكري، قبل أن يحيلها بدوره إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لوجود مدنيين بين المشتكى عليهم.

اشارة الى ان "حركة النهضة" تنفي ارتكاب أي مخالفة في هذا السياق، وتقول إنها تتعرض لحملات تشويه عن طريق قضايا ملفقة وتهم كيدية.

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله