اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط سنية بارزة ومطلعة على حركة السفير السعودي وليد البخاري، ان الأخير يزور النواب والكتل النيابية الحليفة والصديقة له لكونها مؤثرة وفاعلة وتمتلك حق التصويت في مجلس النواب، وهو سيستكمل لقاءاته مع الكتل النيابية المعارضة و"المستقلة" وحتى "التغييريين"، للتأكيد ان الرياض تغطي دار الفتوى ولقائها بالنواب السنّة وانها المرجعية الدينية الموثوقة من السعودية، وكذلك ليؤكد البخاري ان لا مرشح محدداً للسعودية، ولا اسم معيناً، وان الاهم لدى الرياض ان لا تتكرر تجربة ميشال عون في بعبدا، وان لا مجال لرؤية "ميشال عون ثان" في بعبدا مهما كلف الامر.

وتكشف الاوساط ان بعض مضيفي البخاري المعلنين وغير المعلنين "اجتهدوا" في حديثه، وتم تأويله للايحاء بأن لدى الرياض مرشحاً نهائياً ومحسوماً، وانهم باتوا يمتلكون "كلمة السر" وان الامور "منتهية"، لا سيما ان السعودية هي جزء من التشاور الفرنسي - الاميركي الجاري في باريس.

علي ضاحي - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2039595

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله